الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

توفي المؤلف
-
الطبعات
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله هو مؤلف عقدي للدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع، أعده في أصله أطروحة لنيل درجة الدكتوراه من قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونُشر في ثلاثة مجلدات عن عمادة البحث العلمي بالجامعة نفسها .

سياق التأليف والهدف منه

سُجّل موضوع الرسالة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتاريخ 7 رجب 1414 هـ، وفرغ المؤلف من تسويدها في 10 جمادى الآخرة 1419 هـ، وكان المشرف العلمي عليها أحمد بن عطية الغامدي .

استوحى المؤلف فكرة بحثه من كتاب «أمثال القرآن» لـابن قيم الجوزية (المستل من «إعلام الموقعين»)، هادفًا إلى إفراد الأمثال القرآنية المتعلقة بالركن الأول من أركان الإيمان (الإيمان بالله) بدراسة عقدية تأصيلية، لعدم وجود مؤلفات مخصصة للجوانب العقدية للأمثال، إذ اقتصرت الدراسات السابقة في أمثال القرآن على النواحي اللغوية أو البلاغية أو التربوية والتفسيرية العامة .

وقصر الباحث موضوع الكتاب على الأمثال القرآنية الواردة بصيغة القياس؛ سواء بالقياس التمثيلي التشبيهي، أو بالقياس الشمولي، أو بـ«قياس الأولى»، وبالمضروبة بقرينة لفظية (باشتقاقات لفظ المثل) أو قرينة معنوية تشبيهية، مخرجًا الأمثال السائرة والقصص المجردة وسائر أركان الإيمان وشعبه التي لا تدخل في أصل الإيمان القلبي بالله وتوحيده .

هيكل الكتاب ومحتواه

اشتمل الكتاب على مقدمة وثلاثة أبواب رئيسة وخاتمة، وبيانها كالآتي :

  • المقدمة: تضمنت أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وشرح ألفاظ العنوان وحدوده، والصعوبات، والدراسات السابقة، وخطة العمل .
  • الباب الأول (مقدمات في الأمثال وتعريف الإيمان): انتظم في فصلين؛ تناول الفصل الأول المعاني الرئيسة للفظ «المثل» (القول السائر، والوصف، والشبيه والنظير، والمثال)، وتحديد مقومات المثل القياسي واشتماله على القياس والحكمة، وأهمية الأمثال القرآنية وأغراضها . أما الفصل الثاني فخُصص لتعريف الإيمان لغة وشرعًا، وبيان أصل الإيمان والإيمان القلبي والإيمان الكامل .
  • الباب الثاني (الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور): اشتمل على فصلين؛ الفصل الأول خُصص لدراسة المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين (مثل النور) وسياقه وممثله به وممثله له وفوائده . وعالج الفصل الثاني المثلين المضروبين لأعمال الكفار في السورة ذاتها، وهما: مثل السراب ومثل الظلمات .
  • الباب الثالث (الأمثال المتعلقة بذات الله تعالى): انتظم في فصلين؛ خُصص الفصل الأول للنهي عن ضرب الأمثال لله تعالى وسياقه والمراد به وفوائده المستنبطة . وتناول الفصل الثاني ثبوت تفرد الله تعالى بالمثل الأعلى ودلالة ذلك على قاعدة «قياس الأولى»، مع إيراد نماذج تطبيقية للأمثال القرآنية والحجج الجارية على هذا القياس .
  • الخاتمة والفهارس: تضمنت أهم النتائج والتوصيات، ومن أبرزها دعوة الباحثين إلى استكمال دراسة سائر الأمثال القرآنية المتعلقة بالتوحيد والكتب والرسل واليوم الآخر وحقيقة الدنيا، متبوعة بالفهارس العلمية المعتادة (الآيات، والأحاديث، والأعلام، والمصادر، والموضوعات) .

تم تحديث الإجابة