عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع
- توفي
- -
- وُلد في
- -
عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع باحث وأكاديمي سعودي متخصص في العقيدة الإسلامية، عَمِل عضوًا في هيئة التدريس بقسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعُرف بدراساته العقدية وتأصيله للأمثال القرآنية وتحصين الفكر الإسلامي.
السيرة العلمية والأكاديمية
التحق بالدراسات العليا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعُيّن معيدًا في كلية الدعوة عام 1407 هـ. نال درجة الماجستير من القسم نفسه عام 1412 هـ عن أطروحته «أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسلامية ضد الأفكار الهدامة» التي أعدّها تحت إشراف أحمد بن عطية الغامدي. قُبل بعد ذلك في مرحلة الدكتوراه بقسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين في 7 رجب 1414 هـ، وحصل على الدرجة بعد تقديم أطروحته «الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله»، والتي نشرتها لاحقًا عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية.
المنهج والاهتمامات العقدية
تركّزت دراساته على معالجة القضايا العقدية والتأصيل الفكري؛ إذ تناول أثر الإيمان الشرعي بمعالمه المستمدة من الكتاب والسنة ومنهج السلف في تزكية القلوب وصيانة المجتمع المسلم ووقايته من التيارات والانحرافات الفكرية والشبهات. كما اعتنى ببحث دلالات الأمثال القرآنية الواردة بأساليب القياس التمثيلي والشمولي وقياس الأولى، موجهًا دراستها نحو أبعادها العقدية المتعلقة بالإيمان بالله ودلائل التوحيد، بعد أن كانت أغلب الدراسات السابقة تتناولها من النواحي اللغوية والبلاغية والتفسيرية العامة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلَف عقدي وفكري يبحث في دور الإيمان الشرعي بمعالمه المستمدة من الكتاب والسنة ومنهج السلف في وقاية الفرد والمجتمع المسلم، وتطهير القلوب من الشبهات والانحرافات الفكرية المعاصرة والقديمة، وقد طُبع في مجلدين بعد أن كان في أصله رسالة علمية لنيل درجة الماجستير في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
مؤلف عقدي يقع في ثلاثة مجلدات، أُعد في أصله أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. يهدف الكتاب إلى إفراد الأمثال القرآنية الواردة بصيغة القياس والمتعلقة بالركن الأول من أركان الإيمان (الإيمان بالله) بدراسة عقدية تأصيلية، لبيان الجوانب العقدية للأمثال بعد أن اقتصرت الدراسات السابقة على النواحي اللغوية والبلاغية والتفسيرية العامة.