العملية الإرشادية

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع

العملية الإرشادية كتاب في علم النفس الإرشادي والعلاج النفسي وضعه محمد محروس الشناوي، ويمثل الإصدار الثالث ضمن «موسوعة الإرشاد والعلاج النفسي»، متناولاً الخطوات والمهارات التطبيقية المتصلة بممارسة العمل الإرشادي والعلاجي .

موضوع الكتاب وأهدافه

يهدف الكتاب إلى سد ثغرة في المكتبة العربية تتعلق بالجانب التطبيقي والمهاري لتنفيذ الإرشاد والعلاج النفسي، ويُعد مرجعاً لتدريس مقررات العملية الإرشادية وطرق الإرشاد المتقدمة، ومقررات علم النفس الإكلينيكي . ويعرّف المؤلف العملية الإرشادية بأنها تتابع من الخطوات والمراحل التي يعمل فيها المرشد مع المسترشد بدءاً من إحالة المسترشد حتى إقفال الحالة والتحقق من الوصول إلى الأهداف، مندرجةً تحت ما يُعرف بمهن المساعدة التي تسعى لتعديل السلوك وتوظيف العلاقة المهنية كوسيلة لتقديم العون .

هيكل الكتاب ومحتوياته

يتألف الكتاب من أربعة عشر فصلاً تتناول مسار العملية الإرشادية بمختلف مراحلها وأدواتها :

  • الفصل الأول: يتناول تعريف الإرشاد النفسي، وعلاقته بالمصطلحات والتخصصات الأخرى، وطبيعة العملية الإرشادية والنماذج التي تسير عليها .
  • الفصل الثاني: يختص بخصائص المرشد النفسي وسماته الشخصية وعلمه ومهاراته الأساسية .
  • الفصل الثالث: يناقش العلاقة الإرشادية؛ من حيث أهميتها وقيمتها العلاجية وشروطها، ويتناول الاتصال ومهاراته؛ متضمناً السلوك غير اللفظي، واستجابات الإصغاء، واستجابات التصرف، ونموذج جوهاري .
  • الفصل الرابع: يعالج بدء العلاقة الإرشادية في المقابلة الأولى؛ بما يشمل بيئتها، وتحديد مدتها، وأهدافها، وبناء الألفة، وتنظيم العلاقة، وتسجيل المقابلة أو إنهائها، وإجراءات الإحالة .
  • الفصل الخامس: يبحث في تصوير المشكلة وتشخيصها؛ موضحاً معنى المشكلة والتقدير، والنماذج المتبعة في التشخيص (كالنموذج الطبي ونماذج كانفر وساسلو ولازاروس وغيرهم)، وملحقات دليل التشخيص الإحصائي للاضطرابات النفسية .
  • الفصل السادس: يستعرض استخدام الاختبارات النفسية في الإرشاد؛ من حيث اختيارها وتطبيقها، وتصحيحها، وتفسير نتائجها، والمقارنة بين الطريقتين الإحصائية والإكلينيكية .
  • الفصل السابع: يركز على الملاحظة واستخدامها في الإرشاد، وأدوات تسجيلها وترميزها، ومزاياها وعيوبها وطرق تحسينها .
  • الفصل الثامن: يتناول إعداد الأهداف في إطار عملية الإرشاد وتصنيفها إلى أهداف عامة، وأهداف موجهة للمرشد، وأهداف خاصة (أهداف النتائج)، وكيفية اختيارها وتحديدها .
  • الفصل التاسع: يبحث في معايير ومحكات اختيار طريقة الإرشاد وتوقيتها وجمع قياسات خط الأساس .
  • الفصل العاشر: يعرض بالتفصيل طرق وأساليب الإرشاد والعلاج النفسي؛ مثل الطرق القائمة على الإشراط الإجرائي، والإشراط الكلاسيكي، ونظرية التعلم الاجتماعي، والإرشاد القائم على العلاقة الإرشادية، والطرق السلوكية المعرفية والمعرفية، مع تضمين نموذج إسلامي لعلاج الغضب .
  • الفصل الحادي عشر: يختص بتقويم العملية الإرشادية والعلاجية، وأهداف التقويم ومجالات قياس النتائج من حيث محتوى القياس وكيفيته وتوقيته .
  • الفصل الثاني عشر: يتناول إجراءات إنهاء الإرشاد .
  • الفصل الثالث عشر: يعالج القواعد الأخلاقية والمواثيق المهنية لممارسة الإرشاد والعلاج النفسي .
  • الفصل الرابع عشر: يختتم الكتاب ببيان أساليب التسجيل، واستخدام النماذج، وكتابة التقارير الإرشادية .

النموذج الإرشادي المقترح

يقترح المؤلف في كتابه نموذجاً لمراحل العملية الإرشادية يتألف من ست خطوات رئيسية منتظمة، تبدأ ببناء العلاقة الإرشادية، ثم تصوير المشكلة، يليه تحديد الأهداف، ثم اختيار طريقة الإرشاد واستخدامها، وصولاً إلى تقويم النتائج، وانتهاءً بإنهاء الإرشاد .

تم تحديث الإجابة