محمد محروس الشناوي

توفي
-
وُلد في
-

محمد محروس الشناوي باحث وأكاديمي متخصص في علم النفس الإرشادي والعلاج النفسي، يُعنى بالتأصيل النفسي من منظور إسلامي وبناء أدوات القياس والتشخيص، ومن أبرز أعماله كتاب العملية الإرشادية.

إسهاماته العلمية والبحثية

تركزت أبحاث الشناوي حول الإرشاد النفسي والعلاج السلوكي وتطبيقاتهما، مع الاهتمام بالربط بين النظريات النفسية الحديثة والرؤية الإسلامية؛ حيث قدم أبحاثاً تناولت الإرشاد النفسي من منظور إسلامي والتصوير الإسلامي لنماذج السلوك البشري، وقارن نموذج تهذيب الأخلاق عند أبي حامد الغزالي بنموذج العلاج السلوكي الحديث، كما اقترح نموذجاً إسلامياً لعلاج الغضب ونموذجاً لمراحل العملية الإرشادية. وأجرى دراسات ميدانية في المملكة العربية السعودية، منها تحليل مهني لعمل المرشد الطلابي في مدينة الرياض.

أصدر كتاب «العملية الإرشادية» ليمثل الجزء الثالث ضمن موسوعة في الإرشاد والعلاج النفسي، متناولاً فيه المهارات التطبيقية للمرشد من المقابلة الأولى وبناء العلاقة المهنية وتشخيص المشكلات حتى تقويم العمل وإنهاء الجلسات، إلى جانب كتاب «نظريات الإرشاد والعلاج النفسي».

القياس والتقنين النفسي

نشط الشناوي في إعداد الاختبارات النفسية وتعريبها واستخراج معاييرها في البيئة العربية؛ فأعد «مقياس الخجل» عبر التحليل العاملي واستخرج له درجات معيارية لطلاب وطالبات المدارس والجامعات في المملكة العربية السعودية، وشارك في إعداد «مقياس الغضب» الذي عُد أداة رائدة لقياس استثارة الغضب ومواقفه واستمراريته. كما أسهم بالاشتراك في نقل وتقنين عدة أدوات نفسية أخرى، منها مقياس بيك للحالة المزاجية (الاكتئاب)، ومقياس الرياض الجمعي الإسقاطي، ومقياس قلق الاختبارات، واستبانة تقدير الذات، ومقياس التفضيل المهني.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في علم النفس الإرشادي والعلاج النفسي، يمثل الإصدار الثالث ضمن «موسوعة الإرشاد والعلاج النفسي»، ويتناول الخطوات والمهارات التطبيقية المتصلة بممارسة العمل الإرشادي والعلاجي؛ بدءاً من إحالة المسترشد حتى إقفال الحالة والتحقق من الوصول إلى الأهداف، متطرقاً إلى أساليب تعديل السلوك وتوظيف العلاقة المهنية لتقديم العون.