الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة العلوم والحكم

الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره كتاب للمؤلف محمود بن محمد الملاح، جمع فيه الأحاديث والآثار التي حكم عليها الحافظ ابن كثير بالضعف أو الوضع في كتابه تفسير القرآن العظيم .

موضوع الكتاب وغايته

يهدف الكتاب إلى إبراز القيمة الحديثية لتفسير ابن كثير وتقريبها للباحثين والقرّاء من خلال إفراد ما تكلّم عليه بالضعف أو الوضع في موضع واحد . وتتبع المؤلف هذه المرويات في سور القرآن الكريم، وذكر أن ابن كثير أورد أحاديث ضعيفة وموضوعة في سائر السور عدا عشر سور خلت منها، أولها سورة الزخرف، وتليها سور: الصف، والجمعة، والقيامة، والطارق، والعلق، والعصر، والهمزة، والكافرون، والمسد؛ بينما تكرر في سورتي المرسلات والغاشية حديثان سبقا في موضِعين متقدمين، وقد بلغ مجموع الأحاديث المحكوم عليها قرابة ألف حديث .

منهج التأليف

سار المؤلف في إعداد الكتاب على منهج بيّنه في مقدمته:

  • جمع الأحاديث التي حكم عليها ابن كثير بنفسه بالضعف أو الوضع، وكذلك ما نقله من أحكام العلماء ورضيه وأقرّه .
  • ترتيب الأحاديث على ترتيب سور القرآن الكريم، مع ترقيمها ترقيمًا تسلسليًا وبيان موضعها بذكر اسم السورة ورقم الآية، والإشارة إلى مواطن الأحاديث المكررة دون تكرار ترقيمها .
  • اختصار أسانيد المرويات إلى الصحابي، إلا إذا كان كلام ابن كثير وتعليله معتمدًا على جزء من السند فيُبقيه، مع إيراد متون الأحاديث التي أشار ابن كثير إلى ضعفها ولم يذكر نصها .
  • الاعتماد على طبعة تفسير ابن كثير الصادرة عن دار طيبة بتحقيق سامي السلامة، والتعليق في الحواشي ببيان أحكام الشيخين أحمد شاكر ومحمد ناصر الدين الألباني غالبًا .
  • وضع فهارس أبجدية للأحاديث تتضمن أطرافها، ورقمها، واسم السورة والآية، واسم الصحابي، مع تلخيص حكم ابن كثير عليها .

المباحث والوقفات التمهيدية

صدّر المؤلف الكتاب بتمهيد ذكر فيه وقفات منهجية مع صنيع ابن كثير في التفسير، منها: تعليقه صحة المعنى التفسيري على ثبوت الحديث، وتوقيره لشيوخه واستفادته منهم مثل الحافظ جمال الدين المزي وابن تيمية وشمس الدين الذهبي، واستقلاله النقدي بتعقب أئمة متقدمين كـمحمد بن جرير الطبري وأبي عيسى الترمذي والحاكم النيسابوري وابن حزم، واعتنائه بنقد الأسانيد والمتون، ومعرفته بالرواة وموقفه الحذر من الإسرائيليات .

وقد فرغ المؤلف من تحريره بالرياض في 16 شعبان 1430 هـ، وقدم للكتاب الشيخ عبد الله بن مانع الروقي في جمادى الأولى 1431 هـ، وصدر العمل عن مكتبة العلوم والحكم .

تم تحديث الإجابة