الأفعال - ابن القطاع الصقلي
- توفي المؤلف
- 515 هـ
- الطبعات
- عالم الكتب
كتاب الأفعال (ويُعرف أيضًا باسم تهذيب كتاب الأفعال) هو معجم لغوي وصرفي صنّفه اللغوي ابن القطاع الصقلي (433–515 هـ / 1041–1121 م) في ثلاثة مجلدات، اختص فيه بجمع الأفعال العربية وتصريفاتها وضبط أبنيتها ودلالاتها .
دواعي التأليف والغرض منه
أوضح ابن القطاع في مقدمته أنه وضع الكتاب استجابةً لسائلٍ طلب منه تلخيص ما استغلق وتبيين ما عسر في كتاب «أبنية الأفعال» لأبي بكر ابن القوطية (ت 367 هـ) . ورغم إشادته بجودة كتاب ابن القوطية وتقدّمه في هذا الفن، رأى أنه شابه خلل في الترتيب ونقص في الاستيعاب؛ إذ اقتصر على الأفعال الثلاثية وما دخلت عليه الهمزة، وترك نحوًا مما ذكره، مع خلط في التبويب وتقديم وتأخير شتت المادة اللغوية للحرف الواحد في مواضع متفرقة، فضلًا عن إغفاله الأفعال الرباعية الصحيحة والخماسية والسداسية المزيدة والثنائية المكررة؛ فنهض ابن القطاع لتهذيبه وإعادة ترتيبه واستدراك ما فاته من الدواوين اللغوية .
المنهج والترتيب
- الرموز والتمييز: ميّز ابن القطاع مادة الأصل عن استدراكاته، فرَمز لما نقله عن ابن القوطية بحرف «ق»، ولزياداته وتعقيباته بحرف «ع» (إشارة إلى اسمه علي) .
- المدخل الصرفي: استهلّ المصنَّف بمقدمة صرفية تأصيلية فصّل فيها أحكام أبنية الأفعال من حيث التجرد والزيادة، والصحة والاعتلال، وحركات عين الفعل في الماضي والمضارع (فَعَلَ وفَعِلَ وفَعُلَ)، وأقيسة المصادر وسماعها وشواذها .
- التبويب: رتّب المعجم على حروف الهجاء، وجعل تحت كل حرف أبوابًا تستوعب الأفعال الثلاثية (المجردة والمزيدة والمتفقة في المعنى والمختلفة)، ثم أتبعها بأبواب الأفعال الرباعية والخماسية والسداسية، جامعًا مشتقات المادة ومعانيها في موضع واحد لتسهيل الكشف عنها .
القيمة العلمية والثناء
حظي الكتاب بثناء واسع لدى المترجمين؛ فقد وصفه ابن خلكان بأنه مصنَّف «أحسن فيه كل الإحسان، وهو أجود من الأفعال لابن القوطية وإن كان ذلك قد سبقه إليه» . كما عدّه شمس الدين الذهبي «من أجود الكتب في معناه» .
المطبوعات
طُبع الكتاب للمرة الأولى في ثلاثة مجلدات بمطبعة دائرة المعارف العثمانية في حيدر آباد الدكن بالهند سنة 1360–1361 هـ، وتتابعت بعد ذلك طبعاته وتصويراته في دور النشر العربية، منها طبعة مصوّرة صدرت عن دار عالم الكتب في بيروت سنة 1403 هـ / 1983 م .
تم تحديث الإجابة