الآداب الشرعية والمنح المرعية
- توفي المؤلف
- 763 هـ
- الطبعات
- عالم الكتب
الآداب الشرعية والمنح المرعية هو مصنَّف في الأخلاق والسلوك والآداب الإسلامية ألفه الفقيه الحنبلي شمس الدين ابن مفلح (ت. 763 هـ / 1362 م) ، ويُعد من أوسع المصنفات المعتمدة في بابه .
التسمية والمصنفات المرتبطة
يُعرف الكتاب بـ«الآداب الشرعية والمنح المرعية»، ووردت تسميته في بعض المصادر بـ«الآداب الشرعية والمصالح المرعية» ، ويُطلق عليه أيضًا «الآداب الكبرى» تمييزًا له عن كتابين آخرين صنّفهما ابن مفلح في الموضوع نفسه، وهما «الآداب الوسطى» و«الآداب الصغرى» . وقد افتتح ابن مفلح كتابه ببيان أنه يشتمل على جملة كبيرة من الآداب الشرعية التي يحتاج إلى معرفتها كل عالم وعابد ومسلم .
المنهج والمحتوى
جمع المؤلف في هذا الكتاب من النقول والمسائل المتعلقة بالآداب ما يوازي جمعه للأحكام الفقهية في مصنَّفه الشهير كتاب الفروع . واستوعب فيه مضامين ما صُنّف قبله في جوامع الآداب، إضافة إلى المصنفات المفردة في موضوعات بعينها، كأبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر—الذي بسط فيه القول بنحو مئة وعشرين صفحة في الجزء الأول—والدعاء، واللباس، والطب . كما اشتمل الكتاب على استطرادات فقهية وتحريرات للمسائل جعلته مصدرًا يُستفاد منه في الفروع الفقهية إلى جانب موضوعه الأساس في الآداب .
المصادر والاعتماد
اعتمد ابن مفلح في تصنيفه على مصادر متقدمة في الرواية والآداب، منها كتب أبي داود السجستاني، وأبي بكر الخلال، وعبد العزيز بن جعفر غلام الخلال، وأبي حفص البرمكي، وأبي علي بن أبي موسى، والقاضي أبي يعلى الفراء وابنه، وابن الجوزي، وأبي بكر الآجري، وسليمان بن أحمد الطبراني . كما أكثر من النقل عن كتاب «الفنون» لـابن عقيل، و«الرعاية الكبرى» لـابن حمدان، و«المستوعب» للسامري .
وقد وصفه ابن عبد الهادي بأنه «كتاب جليل نافع» ، واعتمد عليه علاء الدين المرداوي وجعله من جملة مصادر كتابه الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف .
النشر والطباعة
طُبع الكتاب بتحقيق شعيب الأرنؤوط وعمر القيام بالاعتماد على أربع نسخ خطية، ونشرته مؤسسة الرسالة في ثلاثة أجزاء سنة 1416 هـ / 1996 م .
تم تحديث الإجابة