الأدب المفرد - بأحكام الألباني
- توفي المؤلف
- 256 هـ
- الطبعات
- ت الزهيري
الأدب المفرد - بأحكام الألباني هو مصنّف في الآداب والأخلاق الإسلامية وضعه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (194–256 هـ / 810–870 م) مستقلاً عن جامعه الصحيح، وتولى المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (1333–1420 هـ / 1914–1999 م) العناية به وتخريج مروياته والحكم عليها صحةً وضعفاً .
موضوع الكتاب وأصله
أفرد البخاري هذا الكتاب لجمع الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة الواردة في الآداب الشرعية، كبر الوالدين، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وطيب الكلام، والمعاملات الاجتماعية والأخلاق، مميزاً إياه عن «كتاب الأدب» الذي أودعه ضمن صحيحه . ورُوي الكتاب عن البخاري من طريق أبي الخير أحمد بن محمد بن الجليل البخاري الكرماني (ويُذكر في أسانيد أخرى باسم العبقسي) .
منهج الألباني وأحكامه
قام الألباني بدراسة أسانيد الكتاب وتمييز المقبول منها من المردود، معتمداً على تتبع الشواهد والمتابعات التي تشد عضد الأحاديث؛ فقسّم مادة الكتاب وفق أحكامه إلى عملين: «صحيح الأدب المفرد» و«ضعيف الأدب المفرد» . وبلغ مجموع ما أثبته في الصحيح 998 حديثاً وأثراً، بينما استقر عدد ما أورده في الضعيف على 215 حديثاً وأثراً بعد استبعاد ما وجد له ما يقوّيه، كما طُبعت نصوص الكتاب في طبعات جامعة مع إثبات أحكامه الحديثية على كل نص .
الشروح والتحقيقات
حظي أصل الكتاب باهتمام الشراح والمحققين؛ فصنّف فضل الله الجيلاني شرحه «فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد»، كما حقق نصه محمد فؤاد عبد الباقي، وصدرت طبعات أخرى مشفوعة بأحكام الألباني وتخريجاته .
تم تحديث الإجابة