الأدب المفرد
- توفي المؤلف
- 256 هـ
- الطبعات
- ت عبد الباقي
الأدب المفرد هو مصنّف في الأخلاق والآداب الإسلامية للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (194–256 هـ / 810–870 م)، أفرده بجمع الأحاديث النبوية والآثار الواردة في السلوك والمعاملات ومكارم الأخلاق .
موضوع الكتاب ومنهجه
أفرد البخاري هذا المصنّف ليكون كتابًا مستقلًا جامعًا للآداب النبوية والأخلاق الإسلامية، تمييزًا له عن «كتاب الأدب» الذي أودعه ضمن كتابه «الجامع الصحيح» . ويتناول موضوعات متفرقة في السلوك الاجتماعي والمعاملات اليومية؛ منها بر الوالدين، وصلة الرحم، ورعاية الجار، والرفق، وحسن الخلق، والذكر والدعاء، وآداب السلام، واصطناع المال، وغيرها من الآداب والشمائل .
ولم يلتزم البخاري في «الأدب المفرد» شرطه الصارم المتبع في «الجامع الصحيح»، بل أورد فيه الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين، فتراوحت أسانيدها بين الصحيح والحسن والضعيف ، ورتّب مادته على أبواب موضوعية مفصلة .
رواية الكتاب وإسناده
وصل الكتاب برواية أبي الخير أحمد بن محمد بن الجليل البخاري الكرماني (ويُعرف أيضًا بالعبقسي) عن الإمام البخاري، كما أشار إلى ذلك ابن حجر العسقلاني وغيره من أهل الحديث، وتضمن أسانيد عالية منها ما اشتمل على ثلاثيات .
الشروح والعناية به
حظي «الأدب المفرد» باهتمام واسع لدى شراح الحديث والباحثين، ومن أبرز شروحه:
- فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد: للشيخ فضل الله الجيلاني، اعتنى فيه ببيان فقه الأحاديث وشرح ألفاظها وغريبها .
واعتنى المحدث محمد ناصر الدين الألباني بتمييز أحاديث الكتاب وتخريجها والحكم عليها؛ فقسّم مروياته إلى عملين مستقلين هما «صحيح الأدب المفرد» و«ضعيف الأدب المفرد» .
الطبعات
طُبع الكتاب قديمًا في الهند وإستنبول وأكرا والقاهرة . ثم صدر في عدة طبعات وتحقيقات حديثة، من أشهرها تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، وتحقيق محمد هشام البرهاني (1401 هـ)، وتحقيق علي عبد الباسط مزيد وعلي عبد المقصود رضوان (1423 هـ / 2003 م) .
تم تحديث الإجابة