عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات

توفي المؤلف
682 هـ
الطبعات
مكتبة الثقافة الدينية

عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات هو مصنف في علم الكون ووصف الكائنات والظواهر الطبيعية، ألّفه القاضي والجغرافي زكريا بن محمد بن محمود القزويني (ت. 682 هـ / 1283 م) .

دواعي التأليف ومنهجه

صنّف القزويني الكتاب في زمن مفارقته لوطنه، وبيّن في مقدمته أنه أودعه ما قد يستغربه الغافل ولا ينكره العاقل؛ استنادًا إلى أن الأمور الخارجة عن المألوف لا تستعظم بالنظر إلى قدرة الخالق . وقسّم مادته إلى عجائب من صُنع الباري تدرك بالعقل أو الحس، وحكايات منسوبة إلى رواتها، وخواصّ غريبة للأشياء دعا إلى التثبت منها بالتجربة وعدم إنكارها لمجرد الشك أو لفقدان شرط من شروط تحققها، ضاربًا المثل بمغناطيس جذب الحديد وتأثره بالثوم والخل .

بنية الكتاب ومحتواه

افتتح المؤلف كتابه بأربع مقدمات تمهيدية، ثم رتّبه على مقالتين رئيسيتين :

  • المقدمات الأربع: الأولى في شرح العجب، والثانية في تقسيم المخلوقات، والثالثة في معنى الغريب، والرابعة في تقسيم الموجود .
  • المقالة الأولى (العلويات): وتشتمل على ثلاثة عشر نظرًا تتناول الأجرام السماوية والأفلاك وما يتصل بها .
  • المقالة الثانية (السفليات): وتضم أنظارًا وفصولًا متتابعة تبحث في العالم الأرضي، وما يحويه من العناصر والمعادن والنباتات والحيوانات، بالإضافة إلى الإنسان والجن والخواص الطبية والظواهر الغريبة .

الترجمات والمختصرات والطباعة

حظي الكتاب بانتشار واسع في العالم الإسلامي ونُقل إلى لغات عدة؛ فنُقل إلى الفارسية وإلى لغات تركية، وترجمه المولى الغنائي إلى التركية أثناء توليه القضاء في بلاد البوسنة سنة 965 هـ . كما اختصره بعض العلماء في مصنف بعنوان «الدرر المنتقات من عجائب المخلوقات» .

صدرت ترجمته الفارسية مطبوعة على الحجر ومزودة بالرسوم في طهران سنة 1264 هـ، ونشر نصه العربي المستشرق الألماني فرديناند فوستنفلد في غوتينغن سنة 1849 م، وطُبع في القاهرة سنة 1305 هـ على هامش كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري، كما أُفرد الفصل المتعلق بشهور الروم بنشرة خاصة وترجمة لاتينية في لايبزيغ سنة 1859 م باعتناء وليم فولك .

تم تحديث الإجابة