زكريا القزويني
- توفي
- 682 هـ
- وُلد في
- قزوين
زكريا القزويني (نحو 600–682 هـ / 1203–1283 م) هو قاضٍ وجغرافي ومؤرخ وباحث في علم الكون ووصف الطبيعة، اشتهر بمصنفيه «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» و«آثار البلاد وأخبار العباد».
النسب والنشأة والرحلات
هو زكريا بن محمد بن محمود الأنصاري القزويني، يكنى أبا يحيى، ويلقب بعماد الدين وقيل جمال الدين. يرجع في نسبه إلى الصحابي أنس بن مالك الأنصاري النجاري. ولد في مدينة قزوين في حوالي عام 600 هـ (وقيل سنة 605 هـ)، ونشأ بها وتلقى تعليمه الأولي.
غادر مسقط رأسه مرتحلاً في طلب العلم، فدخل بغداد واستقر مدة في دمشق وهو شاب؛ حيث التقى فيها بالصوفي ابن العربي نحو سنة 630 هـ. كما زار الموصل وقابل بها الأديب والكاتب ضياء الدين ابن الأثير.
القضاء والنشاط العلمي
تولى القضاء في مدينتي واسط والحلة في عهد الخليفة العباسي المستعصم بالله، وظل في منصبه القضائي حتى سقوط بغداد على يد المغول.
عُرف باشتغاله بالعلوم الطبيعية والجغرافيا التاريخية والتأريخ؛ فصنف كتابه «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» في دراسة الأجرام السماوية والعالم الأرضي وتصنيف الكائنات الحية والظواهر الطبيعية، وصنف كتابه «آثار البلاد وأخبار العباد» الذي قسم فيه المعمورة إلى سبعة أقاليم جغرافية مرتبة على حروف المعجم، جامعاً فيه أخبار البلدان وعمرانها وخصائص سكانها وتراجم أعلامها.
شيوخه وتلاميذه
أفادت بعض التقييدات الخطية القديمة بأنه تتلمذ على الحكيم أثير الدين الأبهري. وكانت له مشيخة جمع فيها مروياته وشيوخه، روى فيها بالإجازة عن جماعة من فقهاء قزوين وأدبائها، منهم عز الدين أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الواريني القزويني الذي أجاز له رواياته ومنها سنن ابن ماجه، والأديب كمال الدين مشرف بن المتوج القزويني. وروى عنه المؤرخ ابن الفوطي وأثبت النقل عن مشيخته واصفاً إياه بشيخه.
وفاته
توفي في السابع من المحرم سنة 682 هـ / 1283 م، وجاء في رواية أنه توفي في واسط وحُمل جثمانه إلى بغداد.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الجغرافيا التاريخية وعلم البلدان، يهدف إلى جمع وصف أقاليم الأرض وعمرانها وأخبار قاطنيها، متناولاً خصائص البلدان وعجائب أحوالها وسكانها.
مصنف في علم الكون ووصف الكائنات والظواهر الطبيعية، يجمع بين دراسة الأجرام السماوية والعالم الأرضي وما يشتمل عليه من عناصر ومعادن ونباتات وحيوانات وإنسان وظواهر غريبة.