أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور

توفي المؤلف
795 هـ
الطبعات
دار الغد الجديد

أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور مصنف في الرقائق وأحوال البرزخ، ألّفه الحافظ ابن رجب الحنبلي (736–795 هـ / 1335–1393 م) لجمع الأخبار والآثار الواردة في أحوال الموتى والقبور وعذابها ونعيمها.

سبب التأليف وموضوعه

بيّن ابن رجب في مقدمة الكتاب أنه وضعه استجابةً لسؤال بعض إخوانه أن يجمع لهم ما ورد من أخبار البرزخ وأحوال الموتى؛ لما في سماع ذلك من موعظة للقلوب وإيقاظ للغافلين وحثٍّ على مراقبة الموت والتأهب للرحلة قبل الممات، والتزم فيه سبيل الاختصار تفادياً للإطالة والإكثار. ويتناول موضوع الكتاب انتقال الآدميين بعد الموت إلى دار البرزخ، وما يلقاه الميت من نزوله في قبره وسؤال الملائكة وما يؤول إليه حاله من نعيم أو عذاب ومستقر الأرواح إلى حين البعث والنشور.

أبواب الكتاب

قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة عشر باباً مرتبة كالتالي:

  1. الباب الأول: في ذكر حال الميت عند نزوله قبره وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة أو في النار.
  2. الباب الثاني: في ذكر كلام القبر عند نزوله إليه.
  3. الباب الثالث: في اجتماع الموتى إلى الميت عند موته وسؤالهم إياه.
  4. الباب الرابع: في اجتماع أعمال الميت إليه من خير أو شر ومدافعتها عنه وكلامها له، وما ورد من تحسر الموتى على انقطاع أعمالهم، ومن أُكرم منهم ببقاء عمله عليه.
  5. الباب الخامس: في عرض منازل أهل القبور عليهم من الجنة أو النار بكرة وعشياً.
  6. الباب السادس: في ذكر عذاب القبر ونعيمه.
  7. الباب السابع: فيما ورد من تلاقي أرواح الموتى في البرزخ وتزاورهم.
  8. الباب الثامن: فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء ومعرفتهم بمن يسلم عليهم ويزورهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت وبحال أقاربهم في الدنيا.
  9. الباب التاسع: في ذكر محل أرواح الموتى في البرزخ.
  10. الباب العاشر: في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنويرها عليهم بدعاء الأحياء، وما ورد من حاجة الموتى إلى دعاء الأحياء وانتظارهم لذلك.
  11. الباب الحادي عشر: في ذكر زيارة الموتى والاتعاظ بهم.
  12. الباب الثاني عشر: في استحباب تذكر القبور والتفكر في أحوالهم وذكر أحوال السلف في ذلك.
  13. الباب الثالث عشر: في ذكر كلمات منتخبة من كلام السلف الصالح في الاتعاظ بالقبور وما ورد عنهم في ذلك من منظوم ومنثور.

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف في تصنيفه على استيعاب الأدلة من القرآن الكريم وتفسير آياته، وإيراد الأحاديث النبوية المرفوعة مع ذكر طرائقها ورواياتها وعزوها لمخرجيها، كالصحاح والسنن والمعاجم. كما استشهد بآثار الصحابة والتابعين وأخبار سلف الأمة والزهاد، وأتبع المسائل بكلام الحكماء ومواعظهم وما أُثر عنهم من المنظوم والمنثور المتصل بالاتعاظ والموت والقبور.

تم تحديث الإجابة