أحسن ما سمعت
- توفي المؤلف
- 429 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
أحسن ما سمعت هو كتاب في الأدب والاختيارات الشعرية والنثرية، ألّفه الأديب واللغوي أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي (350–429 هـ / 961–1038 م)، ويُعرف أيضًا بعنوان «اللآلي والدرر» أو «أحسن ما سمعت نظمًا ونثرًا».
موضوع الكتاب ومنهجه
يجمع الكتاب منتخبات من عيون الشعر والنثر والحكم والنوادر واللطائف التي استحسانها المؤلف؛ حيث قسّمه إلى أبواب موضوعية وفصول تفصيلية تندرج تحتها تلك الاختيارات الأدبية. وقد افتتحه بـ«الباب الأول: في الإلهيات»، متناولًا فيه أحسن ما قيل نظمًا ونثرًا في حمد الله والثناء عليه والشكر والتوحيد والثناء عند وصف الأشياء الحسنة، مع إيراد شواهد لشعراء كـابن المعتز وأبي العتاهية والبحتري وابن الرومي وأبي الفتح البستي، مع تضمين مقطوعات من نظمه الشخصي.
يليه «الباب الثاني: في النبويات»، وقسمه إلى فصول في ذكر الأنبياء وقصصهم؛ كفصل في ذكر آدم وإبليس، وفصل في ذكر نوح، وفصول في إبراهيم، ويعقوب ويوسف، وموسى، وداود وسليمان عليهم السلام، مستشهدًا بما روي في معانيهم من بليغ النظم والرسائل والأشعار لعدد من الأعلام كـأبي نواس والصولي وغيرهم.
الذيول والمخطوطات والطبعات
يُعد كتاب من غاب عنه المطرب للثعالبي ذيلًا لكتابه «أحسن ما سمعت». وللكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها نسخة في مكتبة كوبرلي بمدينة إسطنبول. كما صدر مطبوعًا في مجلد واحد، ومن طبعاته نشرة دار الكتب العلمية في بيروت (1421 هـ / 2000 م) بعناية خليل عمران المنصور.
تم تحديث الإجابة