أحكام الجنائز

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
المكتب الإسلامي

أحكام الجنائز وبدعها كتاب فقهي وحديثي من تأليف المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خُصّص لبيان الأحكام والآداب الشرعية المتعلّقة بالموت وتجهيز الميت ودفنه، مع إفراد فصلٍ موسّع للبدع والمحدثات المرتبطة بالجنائز استنادًا إلى القرآن والسنة النبوية .

خلفية التأليف وتاريخ النشر

أوضح الألباني أن الدافع المباشر لتأليف الكتاب كان استجابةً لرغبة أحد محبي السنة في جمع أحكام الجنائز مصفّاة من الدخيل . أتمّ المؤلف كتابة مقدمته في دمشق بتاريخ 24 محرم 1388 هـ . وكانت المباشرة بطبعه قد بدأت عام 1385 هـ، غير أن توقف مطابع المكتب الإسلامي من ذي القعدة 1384 هـ حتى منتصف ربيع الأول 1388 هـ أخّر صدوره حتى انتهى طبعه في شعبان 1388 هـ .

موضوع الكتاب وتبويبه

استوحى الألباني ترتيب الكتاب من التسلسل الزمني والواقعي لما يمر به الإنسان، فاستوعب فيه المسائل من بداية المرض والاحتضار وحتى ما بعد الدفن :

  • أحوال المريض والوفاة: افتتح الكتاب ببيان ما يجب على المريض من الرضا بالقدر، وترك تمني الموت، وأداء الحقوق والوصية، ثم ما يشرع في تلقين المحتضر، وما يلزم الحاضرين بعد وفاته من تغميض عينيه، والدعاء له، والمبادرة لتجهيزه وقضاء ديونه، وما يجوز لهم من كشف وجهه وتقبيله والبكاء عليه .
  • أحكام أهل الميت: تناول ما يجب على الأقارب من الصبر والاسترجاع، وإحداد المرأة، وما يحرم عليهم من النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب، وضوابط النعي الجائز، وعلامات حسن الخاتمة، والثناء على الميت .
  • التجهيز والدفن والزيارة: فصّل في غسل الميت وتكفينه، وصلاة الجنازة وأحكامها، وحمل الجنازة واتباعها، والدفن، والتعزية، وزيارة القبور وما ينتفع به الميت .
  • فصل بدع الجنائز: ختم الكتاب بفصل مستقل استوعب فيه ما وقف عليه من البدع المحدثة في هذا الباب من كتب العلماء المتقدمين والمتأخرين، وألحق بها ما اقتضته القواعد العامة للبدع، ومنها بدع شاعت في العصر الحاضر .

المنهج والمصادر

بنى الألباني منهجه في الكتاب على استقصاء المسائل الثابتة بالدليل من الكتاب والسنة، متجنبًا الآراء المجردة والقياس في هذا الباب؛ انطلاقًا من أن أحكام الجنائز تعبدية محضة لا مدخل فيها للقياس إلا الجلي منه . كما ضمّن الكتاب مسائل قلّما تُفرد في أبواب الجنائز في كتب الفقه التقليدية؛ كمسائل الوصية وأمارات حسن الخاتمة .

وفي فصل البدع، اعتمد على مادة كان قد شرع في جمعها سابقًا من عشرات المصادر لمشروع قاموس عام للبدع الدينية، وكان ينقل البدعة بنصها أو معناها معزوّةً إلى الجزء والصفحة من مصادرها، فإن لم يلحقها بعزو دلّ ذلك على أنها من استنباطه بناءً على القواعد والأصول .

الطبعات والاختصار

صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن المكتب الإسلامي عام 1388 هـ في بيروت ، وتوالت طبعاته لاحقًا؛ منها طبعة صادرة عن مكتبة المعارف في الرياض عام 1412 هـ / 1993 م تقع في 351 صفحة . ونظرًا لحاجة العامة ومحبي السنة إلى الرجوع السريع لأحكام الجنائز عند وقوع الوفاة، وضع الألباني مختصرًا لكتابه سمّاه «تلخيص أحكام الجنائز» لتقريب فوائده وتيسير مطالعته .

تم تحديث الإجابة