أحاديث الشعر
- توفي المؤلف
- 600 هـ
- الطبعات
- المكتبة الإسلامية
أحاديث الشعر (ويُعرف بـجزء أحاديث الشعر) هو مصنَّف حديثي مفرَد للحافظ تقي الدين عبد الغني المقدسي (541–600 هـ / 1146–1203 م)، خَصَّصه لجمع الروايات والأحاديث النبوية المسندة الواردة في شأن الشعر وأحكامه وتمثُّل النبي ﷺ به وسماعه له .
موضوع الكتاب ومحتواه
يندرج الكتاب ضمن نمط الأجزاء الحديثية المفردة لموضوعٍ بعينه؛ إذ استوعب فيه المصنف جملةً من المرويات المرفوعة والآثار المتعلقة بالشعر وتناشده والانتصار به للإسلام . ومن أبرز ما أورده فيه:
- أحاديث فضل أصدق كلمة قالها شاعر، كحديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: مَا قَالَتِ الشُّعَرَاءُ بَيْتًا هُوَ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ .
- ما جاء في منافحة الصحابي حسان بن ثابت وهجائه المشركين بأمر النبي ﷺ وتأييده، كحديث: اهْجُهُمْ أَوُ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ ، ونهي عائشة عن سبه لأنه كان ينافح عن رسول الله ﷺ .
- الأمر بجهاد المشركين بالألسن، كحديث أنس بن مالك: جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالكُمْ وألسنتكم .
- ما تمثَّل به النبي ﷺ أو ارتجز به في المواطن المختلفة، كارتجازه بكلمات عبد الله بن رواحة أثناء نقل التراب في يوم الأحزاب: اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا وقوله ﷺ يوم غزوة حنين: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ .
منهج المصنف
اعتمد عبد الغني المقدسي في إيراد نصوص الجزء على إسنادها المتصل من شيوخه (مثل يحيى بن ثابت بن بندار، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري، والمبارك بن محمد البادرائي)، صعودًا عبر الأئمة كـالبرقاني وأبي بكر الإسماعيلي وشعبة، وصولًا إلى رواتها من الصحابة . ويعقب المصنف عقب تخريج الروايات ببيان درجتها الحديثية من الصحة، كقوله: «صحيح متفق عليه»، مع بيان مواضع إخراجها لدى الشيخين البخاري ومسلم وتسمية مدار أسانيدها وشيوخ تخريجها .
طبعات الكتاب
طُبع الجزء بتحقيق إحسان عبد المنان الجبالي، وصدر عن المكتبة الإسلامية في عمان بالأردن (الطبعة الأولى عام 1410 هـ / 1989 م) .
تم تحديث الإجابة