أدب المجالسة وحمد اللسان

توفي المؤلف
463 هـ
الطبعات
دار الصحابة للتراث

أدب المجالسة وحمد اللسان (واسمه التام: «أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب») مصنَّف في الآداب والسلوك للحافظ الأندلسي أبي عمر بن عبد البر (368–463 هـ / 978–1071 م) ، خُصِّص لبيان حقوق الجلساء وآداب المحادثة، وفضيلة البيان، والحث على صون اللسان، وذم الفضول والعي في المنطق .

نسبة الكتاب وطبيعته

أورده المستشرق كارل بروكلمان في تاريخه بوصفه كتابًا مستقلًا ، في حين رأى محققه أنه يمثل قطعة وفصلًا مستلًا من كتاب ابن عبد البر الموسوعي بهجة المجالس وأنس المجالس .

موضوعات الكتاب ومنهجه

يسوق المصنّف مادة الكتاب مسندةً ومروية عبر الشواهد النبوية والآثار المأثورة عن الصحابة والتابعين، ممتزجةً بالحِكَم والأشعار والأقوال المنقولة عن البلغاء والحكماء . ومن أبرز الأبواب التي اشتمل عليها:

  • باب أدب المجالسة وحق الجليس: يعرض فيه أمانة المجالس، وآداب إلقاء السلام، والتفسح للجليس، وإكرامه، والنهي عن التفرقة بين متجالسين إلا بإذنهما .
  • باب حمد اللسان وفضل البيان: يتناول فضل الكلمة الطيبة وأجرها، والصدقة باللسان، وأثر مذاكرة الرجال ومحاورتهم بالبيان والبلاغة في تلقيح العقول .
  • باب حمد الصمت وذم المنطق: يورد فيه النصوص والآثار الدالة على النجاة بحفظ اللسان، والتحذير من الخوض في فضول الكلام، وما رُوي في لزوم الصمت إلا عن خير .
  • باب ذم العي وحشو الكلام: يتطرق إلى كراهية الإكثار من القول والهذر، وأهمية وزن الكلام وتدبيره قبل النطق به ومطابقة المنطق لرجاحة العقل .

النشر والتحقيق

حقق الكتاب سمير حلبي، ونُشر عن دار الصحابة للتراث بمدينة طنطا سنة 1409 هـ / 1989 م .

تم تحديث الإجابة