أبيات الاستشهاد - ضمن نوادر المخطوطات
- توفي المؤلف
- 395 هـ
- الطبعات
- شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر
أبيات الاستشهاد رسالة أدبية في التمثل بالشعر وذكر الأمثال الشعرية ومضاربها، وضعها اللغوي والأديب أبو الحسين أحمد بن فارس (ت. 395 هـ/ 1004 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يدور موضوع الرسالة حول ذكر الأبيات الشعرية التي تصلح للتمثل والاستشهاد بها في المقامات والأحوال المختلفة، من مودة وعتاب، ومدح ورثاء، وكرم وبخل، وخصومة ومناظرة، وسائر شؤون المعاملات . وقد ساق ابن فارس مادتها في أسلوب أدبي عبر إسنادها حكايةً إلى رجل متكلم؛ إذ افتتحها بقوله: «بلغنا أن رجلًا من حَمَلة الحجة، ذا رأي سديد، وهمة بعيدة، وضرس قاطع، قد أعد للأمور أقرانها، بلسان فصيح، ونهج مليح، وكان إذا رأى ذا مودة قد حال عما عهده أنشده...» .
اعتمد المؤلف في الرسالة إيراد البيت مفردًا مع الموضع المناسب للتمثل به دون تقصٍّ لنسبة الأبيات إلى قائليها أو ذكر باقي القصائد التي وردت فيها، مما جعلها رسالة صغيرة تماثل فصول كتب الأمثال . وختم ابن فارس رسالته بقوله: «وهذه جمعية لم أظفر بمثلها، فرحم الله من فهمها وحفظها، وأورد كل بيت في محلّه، ليجلّ عند خلّه» .
النسخ والتحقيق
لم يرد ذكر هذا الكتاب بهذا الاسم في كتب التراجم القديمة ولا في فهارس المصنفات، ورُجِّح احتمال كونه هو كتاب «ذخائر الكلمات» الوارد ذكره بين تآليف ابن فارس .
وقد عُثر للرسالة على نسخة خطية فريدة محفوظة في الخزانة التيمورية بـدار الكتب المصرية (تحت رقم 445 أدب)، وهي نسخة في نحو اثنتي عشرة صفحة . وتولى تحقيقها ونشرها وتخريج أبياتها الأستاذ عبد السلام محمد هارون، وصدرت مطبوعة ضمن المجموعة الثانية من سلسلة «نوادر المخطوطات» بالقاهرة سنة 1371 هـ/ 1951 م .
تم تحديث الإجابة