أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
- توفي المؤلف
- 429 هـ
- الطبعات
- مكتبة الحسين التجارية
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه كتاب في النقد الأدبي صنفه الأديب واللغوي أبو منصور الثعالبي (350–429 هـ / 961–1038 م)، خصصه لترجمة الشاعر أبي الطيب المتنبي ونقد ديوانه واستقصاء محاسنه وعيوبه، وقد أدرجه مؤلفه كذلك ضمن أبواب كتابه المشهور يتيمة الدهر .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب تجربة المتنبي الشعرية في سياق الخصومة النقدية التي دارت حوله بين المفرطين في التعصب له والمغالين في القدح فيه والطعن عليه . واعتمد الثعالبي منهج الموازنة والمعدلة النقدية؛ إذ يقر بفضل المتنبي وعلو كعبه في صناعة الشعر واصفاً إياه بأنه «نادرة الفلك، وواسطة عقد الدهر»، مؤكداً أن تتبع سقطاته والاعتناء بجيّده ورديئه هو أدل دليل على تقدمه وتفرده بملك رقاب القوافي ورق المعاني .
بنى الثعالبي مادته بالاستفادة من كتابات النقاد المتقدمين ومعاصريه، ومنها كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، ورسالة الكشف عن مساوئ شعر المتنبي للوزير الصاحب بن عباد، وشرح ابن جني للديوان، فضلاً عما استفاده من الروايات الشفوية عن أبي بكر الخوارزمي .
محتوى الكتاب
يشتمل الكتاب على مباحث متتابعة انتظمت دراسة سيرة الشاعر ونصوصه :
- سيرة المتنبي وأخباره: نبذة عن نشأته في الكوفة وانتقاله إلى الشام، وظهوره في بلاط الأمير سيف الدولة الحمداني بحلب الذي رفع من قدره وأسهم في ذيوع صيته وسيرورة قصائده في الآفاق .
- تأثير شعره في الكتاب والشعراء: عرض طائفة من معانيه التي استظهرها وحلها كبار كتاب عصره في رسائلهم، كالصاحب بن عباد وأبي إسحاق الصابي وأبي العباس الضبي والخوارزمي، وبيان ما أخذه الشعراء وسرقوه من معانيه، ومنهم أبو الفرج الببغاء، والوزير المهلبي، والسري الرفاء، وأبو الفتح البستي .
- مآخذ النقاد وعيوب شعره: استقصاء ما عيب على المتنبي من السرقات الشعرية من المتقدمين، وما تكرر من معانيه، واستعراض مساوئ شعره وهفواته اللفظية والمعنوية .
- محاسن شعره وبدائعه: إبراز مكامن الإجادة والتفرد عنده، كالنسيب بالأعرابيات، ومخاطبة الممدوح بمثل مخاطبة المحبوب والصديق، واستعمال ألفاظ الغزل في سياق وصف الحروب ومواقف القتال، بالإضافة إلى ما اشتهر به من طرائف المعاني وشوارد الأمثال والحكم السائرة .
تم تحديث الإجابة