ول ديورانت

توفي
1402 هـ
وُلد في
-

ول ديورانت (1885–1981 م / ت. 1402 هـ) مؤرخ وفيلسوف وكاتب أمريكي، اشتُهر بموسوعته التاريخية «قصة الحضارة» التي وضعها بمشاركة زوجته أرييل ديورانت، وكتابه «قصة الفلسفة».

النشأة والتعليم

وُلِد في مدينة نورث آدمز بولاية ماساتشوستس الأمريكية عام 1885 م، وتلقى تعليمه الأوّلي في مدارس الأبرشية الكاثوليكية في نورث آدمز وكيرني بولاية نيوجيرسي، ثم التحق بكلية القديس بطرس اليسوعية في جيرسي سيتي، وتابع دراسته في جامعة كولومبيا بنيويورك. عمل صيف عام 1907 مراسلاً صحفياً، ثم اشتغل بتدريس اللغات اللاتينية والفرنسية والإنجليزية في كلية سيتون هول بين عامي 1907 و1911 م، وانتقل بعدها إلى التدريس في مدرسة فيرير (1911–1913 م).

تخصص في دراسته العليا بجامعة كولومبيا في علم الأحياء متتلمذاً على مورغان وكالكنز، وفي الفلسفة على يد فريدريك وودبردج وجون ديوي، ونال درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1917 م، ودرّس الفلسفة في الجامعة ذاتها.

المسيرة العلمية والمنهج

بدأ منذ عام 1914 م بإلقاء محاضرات عامة في الفلسفة والأدب في نيويورك خُصصت للعمال ولجمهور العامة، مما مهّد لاهتمامه بتبسيط المادة التاريخية والفكرية. أسس في عام 1921 م مدرسة «ليبر تمبل» لتعليم الكبار، قبل أن يتركها عام 1927 م ليتفرغ للبحث التاريخي والكتابة.

اعتمد في بحوثه التاريخية على منهج «التاريخ المتكامل» الذي يربط النشاط الاقتصادي والسياسي والروحي والأخلاقي والعلمي والفني، جاعلاً تاريخ الفكر والعقل البشري محوراً رئيساً. ولتحقيق ذلك قام برحلات متعددة حول العالم لدراسة الآثار والمواقع التاريخية؛ فطاف بأوروبا عدة مرات، وزار مصر والشرق الأدنى والهند والصين واليابان والاتحاد السوفيتي، كما أقام فترات في اليونان وإيطاليا وتركيا والعراق وإيران للوقوف على معالم الحضارات ودراسة مصادرها.

مكانته وآراؤه

حظيت كتاباته التاريخية باهتمام واسع لمنهجه الموضوعي وسعة اطلاعه، وتميّز عن كثير من المؤرخين الغربيين ببدء تدوين التاريخ الحضاري من آسيا والشرق معترفاً بفضل الحضارات الشرقية والإسلامية وأثرها في التطور الإنساني، بخلاف الرؤى التي كانت تقصر بدايات الحضارة على الإغريق والرومان.

الوفاة

توفي ول ديورانت عام 1402 هـ الموافق 1981 م.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • موسوعة تاريخية موسّعة تتناول تاريخ المدنية الإنسانية وتطورها عبر مختلف العصور والحضارات. تقوم على منهج التاريخ المتكامل بدراسة عناصر النشاط البشري كافة—من اقتصاد وسياسة ودين وأخلاق وفلسفة وعلوم وفنون وآداب—بوصفها أجزاء متصلة في وحدة كلية متكاملة، مع التركيز الأساسي على تاريخ الفكر والعقل البشري.