عمر بن عثمان الكرسيفي

توفي
1214 هـ
وُلد في
-

عمر بن عثمان الكرسيفي (ت. نحو 1214 هـ / 1799 م؛ وقيل: كان حيًّا بعد 1279 هـ / 1862 م)، فقيه مالكي مغربي من منطقة سوس، اشتُهر بمصنفه الفقهي والإداري في تنظيم ولاية الحسبة والرقابة على الأسواق .

نسبته ونشأته

يُذكر اسمه في مطلع رسالته: عمر بن عثمان بن العباس الجرسيفي ، بينما يَرِد في مصادر تراجم أخرى باسم عمر بن عبد العزيز الجرسيفي (أو الكرسيفي الإيرغي الأكنيضيفي) . ونسبته إلى بلدة «كرسيف» (بالكاف المعقودة، وتُعرب بالجيم) في بلاد سوس بالمغرب الأقصى .

تعليمه ومكانته الفقهية

تلقى العلم في بلاد المغرب، ويُذكر في طبقته أنه من خريجي الشيخ أبي العباس الهلالي، وعُدّ من فقهاء سوس المبرزين في القرن الثالث عشر الهجري، ووصفه مؤرخو المنطقة بأنه صاحب أفهام فقهية دقيقة ومصنفات محررة على فروع المذهب المالكي .

وجّه عنايته إلى معالجة المسائل الفقهية التطبيقية والنظامية؛ فصنّف «رسالة في الحسبة» لبيان القواعد الشرعية للرقابة على الأسواق والمكاييل والموازين والمرافق العامة والحرف ومنع الغش والتدليس، معتبرًا الحسبة من أشرف الولايات الدينية المشتركة مع خطة القضاء لاشتمالها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما صنف في فروع الفقه كتاب «الدرر في النظائر من مسائل المختصر» .

وفاته

تُشير بعض الفهارس إلى وفاته نحو سنة 1214 هـ (1799 م)، بينما ذكر خير الدين الزركلي أنه توفي بعد سنة 1279 هـ (1862 م) اعتمادًا على ما أورده المؤرخ المختار السوسي في تقييداته لتراجم علماء سوس .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف فقهي وإداري يُعنى بتنظيم وظيفة الحسبة والرقابة على الأسواق والمرافق العامة والحرف، ويبين شرف هذه الولاية القائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وضبط المعاملات التجارية ومنع الغش والتدليس. يعتمد الكتاب أسلوب الاختصار والإيجاز مستنداً إلى فروع المذهب المالكي، مع توضيح شروط المحتسب، وضوابط الرقابة على المهن والآداب ونظافة الطرق، وبيان العقوبات التعزيرية ومراتب التأديب المتاحة للمحتسب دون إقامة الحدود.