طاشكبري زاده
- توفي
- 968 هـ
- وُلد في
- بروسة
طاشكبري زاده (901–968 هـ / 1495–1561 م) هو أحمد بن مصطفى، عالم ومؤرخ وموسوعي حنفي من علماء الدولة العثمانية، اشتُهر بكتابيه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ومفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم.
نسبه ونشأته
هو عصام الدين أبو الخير أحمد بن مصلح الدين مصطفى بن خليل، المشهور بطاشكبري زاده وبابن طاش كبري. وُلد في ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 901 هـ بمدينة بورصة، وكان والده قد رأى قبيل ولادته بشهر في المنام من يبشره به ويأمره بتسميته أحمد. ولما بلغ سن التمييز انتقلت أسرته إلى بلدة أنقرة؛ حيث شرع في حفظ القرآن، ولقّبه والده هناك بعصام الدين وكنّاه بأبي الخير، وكان له أخ أكبر منه بسنتين يُدعى محمد ولُقّب بنظام الدين.
تعليمه وشيوخه
تلقى تعليمه الأولي على والده بعد عودتهم إلى بورصة، فعلمه مبادئ العلوم واللغات العربية. وسافر والده إلى القسطنطينية وسلّمه إلى الشيخ علاء الدين الملقب باليتيم، فقرأ عليه كتب الصرف والنحو والمنطق، ثم عاد للاشتغال على والده. أخذ الحديث النبوي عن محمد التونسي؛ حيث قرأ عليه جانبًا من صحيح البخاري وأجازه بجميع مسموعاته ومروياته، كما أخذ عن شاه محمد بن حزم وقرأ عليه جزءًا من كتاب «شرح المواقف» للجرجاني.
مناصبه وإسهامه العلمي
عُيّن مدرسًا في القسطنطينية سنة 933 هـ، وتنقل بين عدة مدارس في بلاد الروم. وفي سنة 952 هـ تولى منصب قضاء بورصة، ثم قُلّد قضاء القسطنطينية وتولى تطبيق الأحكام الشرعية فيها.
عُرف بسعة معارفه ومشاركته في علوم الشريعة والعقلية والتاريخ؛ وقد أتم سنة 965 هـ تأليف كتابه التراجمي «الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية»، وجعله في عشر طبقات مرتبة على عهود سلاطين بني عثمان. كما ألف موسوعته «مفتاح السعادة ومصباح السيادة» التي حصر فيها العلوم وفروعها وتصانيفها وتراجم مصنفيها.
مرضه ووفاته
أصيب في أواخر حياته بالرمد الذي أدى إلى فقدان بصره، فاستعفى إثر ذلك من منصب القضاء ولزم داره وأقبل على التصنيف والإملاء. توفي بالقسطنطينية سنة 968 هـ / 1561 م.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم تراجم يختص برصد طبقات علماء الشريعة وأرباب المناصب ورجال التصوف في الدولة العثمانية منذ نشأتها حتى عصر تأليفه. قُسِّمت تراجمه بحسب عهود السلاطين، ابتداءً من عهد السلطان عثمان بن أرطغرل الأول سنة 699 هـ وصولاً إلى عصر السلطان سليمان القانوني، حيث يبدأ في كل طبقة بفقهاء الشريعة وأرباب المناصب والمدارس، ثم يُردفهم بمشايخ الطريقة والزهاد والمتصوفة.