سليمان المحاسني

توفي
1187 هـ
وُلد في
دمشق

سليمان المحاسني (1139–1187 هـ / 1727–1773 م) فقيه حنفي وأديب وخطيب ومؤرخ دمشقي، تولى الخطابة والإمامة في الجامع الأموي، واشتُهر بتوثيقه أحداث عصره في رسالته التاريخية «حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام» .

نسبه ونشأته

هو سليمان بن أحمد بن سليمان بن إسماعيل بن تاج الدين بن أحمد، المعروف بالمحاسني الحنفي الدمشقي التميمي . وُلد في مدينة دمشق سنة 1139 هـ وبها نشأ، وتلقى تعليمه على يد جماعة من علمائها ومشايخها . اشتُهر بفطنته وجودة قريحته ولطف معشرِه وعفة نفسه، وكان يُعنى بتتبع الوقائع الأدبية وتدوين ما يستحسنه منها، واقتناء الكتب ومقابلتها بالنسخ وضبطها بخطه المتقن .

مسيرته ومناصبه

تولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع بني أمية بدمشق . ارتحل إلى دار الخلافة في بلاد الروم (إسطنبول)، وأنفق في رحلته نفقات واسعة وباع بها جملة من كتبه النفيسة دون أن ينال ما قصد إليه من سفرته . نال في السلك العلمي رتبة «الداخل»، ثم رُقّي إلى رتبة «موصلة الصحن» بطلب كُتب له ولعدد من أعيان دمشق، وصدرت لهم تلك الرتب من شيخ الإسلام محمد سعيد ميرزا زاده إبان ولاية الوزير محمد باشا العظم على دمشق . كما أخذ رئاسة الكتاب في محكمة القسمة العسكرية بعد وفاة رئيسها يحيى بن إبراهيم الجالقي وباشر عملها، غير أن مدته فيها لم تطُل .

عُني بتسجيل الحوادث السياسية المعاصرة له؛ فكتب رسالته «حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام» التي فرغ من تسويدها في ربيع الأول سنة 1185 هـ ووثّق فيها مشاهداته العيانية لحملة محمد بك أبي الذهب وحصاره لدمشق وما حلّ بأهلها، كما وضع رسالة تاريخية أخرى بعنوان «البغي والتجري في ظهور ابن جبري»، وله ديوان شعر .

وفاته

توفي في دمشق سنة 1187 هـ (1773 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة تاريخية بعنوان «حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام»، تؤرّخ لحملة محمد بك أبي الذهب وحصاره لمدينة دمشق عام 1185 هـ / 1771 م. كُتبت بأسلوب المشاهدة والشهادة العيانية المعاصرة للحدث، وتفصّل الوقائع التي ألمّت بالمدينة عند وصول عساكر مصر وحلفائهم، وما صاحب ذلك من فزع ونهب وقتال، ومساعي العلماء والأعيان لحماية السكان وتجنيب البلد الدمار.