شهاب الدين الزنجاني
- توفي
- 656 هـ
- وُلد في
- -
شهاب الدين الزنجاني (573–656 هـ / 1177–1258 م) فقيه شافعي وأصولي ولغوي ومفسر، استوطن بغداد واشتُهر بكتابه «تخريج الفروع على الأصول» .
اسمه ونشأته
هو محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار الزنجاني، يُكنى بأبي المناقب وقيل بأبي الثناء، ويُلقب بشهاب الدين، وذكر ابن نقطة أنه كان يُلقب بـ«ابن عرس» ، كما لُقّب بتاج الدين . وُلد في مدينة زنجان سنة 573 هـ، وبها نشأ قبل أن ينتقل إلى بغداد ويستوطنها .
شيوخه وتلاميذه
تفقّه وبرع في مذهب الشافعية والأصول والخلاف والتفسير واللغة، وحدّث عن جماعة؛ فسمع من عبيد الله بن محمد الساوي، وروى بالإجازة عن الخليفة العباسي الناصر لدين الله . وروى عنه الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي .
مسيرته ومناصبه
تولى في بغداد نيابة قضاء القضاة ثم عُزل عنها . وتولى التدريس في المدرسة النظامية، ثم عُيّن مدرّسًا للشافعية في المدرسة المستنصرية ببغداد بعد عزل أبي المعالي بن مقبل .
مكانته العلمية
عُدّ من كبار فقهاء الشافعية ونُعت بـ«عالم الوقت»؛ إذ وصفه الذهبي بأنه بَرَع في المذهب والأصول والخلاف وبَعُد صيته وعَظُم شأنه وكان من بحور العلم، كما وصفه جمال الدين الإسنوي بأنه كان بحرًا من بحار العلم . وبرزت منزلته في تحقيق مسائل الخلاف وربط الفروع الفقهية بالقواعد الأصولية والمقارنة بين مذهبي الشافعية والحنفية، كما في مصنفه «تخريج الفروع على الأصول»، إضافة إلى عنايته بعلوم اللغة وتهذيب المعاجم كما في كتابه «ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح» .
وفاته
قُتل في بغداد سنة 656 هـ (1258 م) إبّان اجتياح المغول للمدينة بقيادة هولاكو وسقوط الخلافة العباسية .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في أصول الفقه وعلم الخلاف، وُضع لبيان كيفية ابتناء الفروع الفقهية على القواعد والأصول الاجتهادية، والمقارنة في ذلك بين مذهبي الشافعية والحنفية؛ حيث يجمع بين ذكر الأصول وتخريج المسائل الفقهية عليها لكشف أسباب الخلاف الفقهي.
كتاب في علم الخلاف الفقهي ومقارنة مآخذ الأحكام، يقوم على المقارنة الفقهية بين مذهبي الشافعية والحنفية، وجمع مآخذ المسائل الخلافية والقواعد المذهبية وتقريرها مع بيان وجوه الترجيح وربط الفروع بأصولها ومقاصدها بأسلوب مختصر.