سيف بن عمر

توفي
200 هـ
وُلد في
-

سيف بن عمر (ت. نحو 200 هـ / 815 م) إخباري ومؤرخ كوفي، اشتُهر برواية أحداث المغازي والفتوح والفتنة، وصنّف كتاب «الردة والفتوح» .

النسب والنشأة

هو سيف بن عمر التميمي الأُسَيّدي، ويُنسب كذلك الضبي والبرجمي والسعدي والأسدي . أصله من الكوفة، وسكن البصرة، واشتُهر لاحقًا في بغداد، وأدرك طبقة التابعين .

الشيوخ والتلاميذ

روى سيف بن عمر عن عدد من الشيوخ والإخباريين، ومنهم: هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وجابر الجعفي، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن السائب الكلبي .

وروى عنه جماعة، منهم: النضر بن حماد العتكي، وأبو معمر القطيعي، وجبارة بن المغلس، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبيد بن إسحاق العطار الكوفي .

مكانته النقدية ومروياته

تميّز سيف بن عمر بجمع الأخبار التاريخية والتصنيف فيها، وألّف كتاب «الجمل» و«الفتوح الكبير» ، واعتُمدت أخباره في التواريخ العامة لأحداث الردة ومقتل عثمان بن عفان وحرب الجمل . وقد وصفه شمس الدين الذهبي بأنه «كان إخباريًا عارفًا»، وشبّهه بـمحمد بن عمر الواقدي ، ولخص ابن حجر العسقلاني حاله بأنه: «ضعيف في الحديث، عمدة في الأخبار» .

أما في ميزان نقاد الحديث النبوي، فقد أجمع أئمة الجرح والتعديل على تضعيفه وتركه في الرواية المسندة:

  • ضعّفه يحيى بن معين، ورُوي عنه قوله: «فَلْسٌ خيرٌ منه» .
  • قال أبو حاتم الرازي: «متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي» .
  • قال أبو داود: «ليس بشيء»، وضعّفه النسائي، وحكم عليه الدارقطني بأنه متروك .
  • قال ابن عدي: «أحاديثه مشهورة، وعامتها منكرة لم يتابع عليها» .
  • رماه ابن حبان برواية الموضوعات والزندقة، وقال ابن الجوزي: «كذاب بإجماعهم»، فيما ذكر ابن حجر أن ابن حبان قد أفحش القول فيه .

وفاته

توفي سيف بن عمر في زمن الخليفة هارون الرشيد ، وتذكر بعض المصادر وفاته ببغداد نحو سنة 200 هـ (815 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تاريخي يجمع مرويات إخبارية متخصصة في تتبع أحداث الفتنة التي أفضت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان، ويسرد تفاصيل مسير الصحابة ووقائع معركة الجمل.