صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

توفي
1410 هـ
وُلد في
بريدة

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين (1320–1410 هـ / 1902–1990 م) فقيه ومؤرخ حنبلي سعودي، اشتُهر بمصنّفه الموسوعي في تراجم فقهاء المذهب الحنبلي «تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة» .

النسب والنشأة

هو صالح بن عبد العزيز بن علي بن عبد الرحمن، الشهير بـ«ابن عثيمين»، النجدي القصيمي البُرَدِي . ولد في مدينة بريدة قاعدة منطقة القصيم عام 1320 هـ، ونشأ بها، وهو ليس من أسرة آل عثيمين المستقرة في عنيزة وشقراء . تعلّم في كتاتيب بريدة مبادئ القراءة والكتابة، ثم تلقى العلوم الشرعية والعربية في حِلَق المساجد، وأظهر نبوغاً مبكراً؛ إذ تصدّر للتدريس قبل أن يبلغ العشرين من عمره .

الشيوخ والرحلات

تتلمذ في بريدة على عدد من علمائها، من أبرزهم الأخوان عبد الله بن محمد بن سليم وعمر بن محمد بن سليم، وعبد العزيز بن إبراهيم العبادي، وعبد الله بن حسين أبا الخيل . ثم ارتحل إلى الكويت طلباً للاستزادة في العلم، فأخذ عن فقهائها ومؤرخيها، ومنهم عبد الله بن خلف الدحيان، وعبد العزيز بن حمد بن رشيد، ويوسف بن عيسى القناعي .

النشاط الدعوي والعلمي

كُلّف بالخروج إلى الهِجَر والقرى وبوادي نجد للدعوة والإرشاد، ونشط في تبصير الأهالي بمسائل التوحيد والأحكام الفقهية . انتقل لاحقاً إلى مكة المكرمة وجاور بها معظم سني حياته، وكتب مقالات في الصحف جُمعت لاحقاً تحت عنوان «مقاصد الإسلام» . وعكف على جمع كتابه الموسوعي «تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة» الذي اشتمل على أكثر من ثلاثة آلاف ترجمة لعلماء المذهب الحنبلي، مرتبة زمنياً بدءاً من ترجمة الإمام أحمد بن حنبل حتى وفيات سنة 1380 هـ، وحال ضعف بصره في أواخر حياته دون استكمال تنقيحه وطباعته في حياته .

صفاته ووفاته

وُصف بأنه كان مربوع القامة يميل إلى الطول، أبيض اللون مشرباً بحمرة، قليل الشعر، متوسط الجسم، متواضعاً وكثير المشي . أرهقته الشيخوخة وضعف جسمه وبصره إثر توالي الأمراض عليه . توفي في مكة المكرمة في 21 ذي الحجة 1410 هـ عن عمر ناهز تسعين عاماً، ودُفن بها، وله ثلاثة أبناء .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم موسوعي في تراجم أعيان وفقهاء المذهب الحنبلي، ومرجع جامع يُقرّب تراجم علماء الحنابلة وتلاميذ الإمام أحمد بن حنبل وأتباع مذهبه. يستعرض الكتاب 3183 ترجمة بالمكرر مرتبة زمنيًا بدءًا من ترجمة مفصلة للإمام أحمد بن حنبل، ثم أصحابه وطبقات الرواة، وصولًا إلى ترتيب باقي التراجم على القرون الهجرية بحسب سني الوفاة حتى سنة 1380 هـ، معتمدًا على استخراج المادة من كتب التواريخ والتراجم العامة مع التزام عزو كل ترجمة إلى مصدرها.