صفي الدين الحلبي
- توفي
- 625 هـ
- وُلد في
- -
صفي الدين الحلبي (توفي بعد 625 هـ / 1228 م) أديب وكاتب من أهل حلب، اشتُهر بتأليفه كتاب «أنس المسجون وراحة المحزون» في أدب السجون والمواعظ .
نسبه وحياته
هو صفي الدين، أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي، ولم تُفرد له كتب التراجم والرجال القديمة ترجمة خاصة، إلا أن القرائن المذكورة في آثاره تدل على أنه كان من رجال القرن السابع الهجري وأنه كان حياً سنة 625 هـ . وقد أخذ عن الشيخ أوحد الدين الكرماني كما أخذ عنه ابن عربي .
اتصل صفي الدين بأصحاب الدواوين؛ إذ كان في خدمة ركن الدين أحمد بن قرطاء الإربلي (المتوفى سنة 655 هـ) وموالاته . وقد ألمّت به مصائب ونوائب متعاقبة؛ ففقد والده وأخاه، وذهب ماله، واعتُقل مخدومه الذي نشأ في كنفه، كما كابد السجن والضيق .
نشاطه الأدبي
عكس نتاجه ثقافة أدبية متصلة بالدواوين واطلاعاً واسعاً على الأخبار التاريخية؛ إذ استثمر محنته وتجربته في الحبس في تصنيف كتابه «أنس المسجون وراحة المحزون» (وجاء في مواضع: «أنس المسجون وسلوة المحزون»)، وبناه على تسعة فصول حشد فيها المواعظ، والحكم، والآثار، والمختارات الشعرية، وتناول قضايا الصبر، والشكر، والموت، والقناعة، ونفاق الإخوان، ومكارم الأخلاق .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الأدب والمواعظ والأخلاق، يُعنى بموضوع السجن ويُفرده في عنوانه ومادته، مع الاتساع لتناول قضايا نفسية وأخلاقية ودينية كالصبر والشكر والزهد والقناعة، وذلك عبر إيراد الآثار والحكم والأخبار التاريخية والقصص والمختارات الشعرية.