صفي الدين عبد المؤمن القطيعي
- توفي
- 739 هـ
- وُلد في
- بغداد
صفي الدين عبد المؤمن القطيعي (658–739 هـ / 1260–1338 م) فقيه حنبلي ومحدّث وجغرافي وفرضي من أهل بغداد، اشتُهر باختصاره لمعجم البلدان لياقوت الحموي في كتابه مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ومختصره الأصولي قواعد الأصول ومعاقد الفصول .
نسبه ونشأته
هو عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود بن شمائل، ويُكنى بأبي الفضائل (وقيل: أبو الفضل)، ويُعرف بابن عبد الحق وابن شمائل، والقطيعي نسبةً إلى أصله . وُلد في جمادى الآخرة سنة 658 هـ في بغداد ونشأ بها .
طلبه للعلم وشيوخه
تفقّه ببغداد على أبي طالب عبد الرحمن بن عمر البصري الحنبلي ولازمه حتى برع وأفتى، كما أخذ الحديث وسماعه عن طائفة من الشيوخ، منهم عبد الصمد بن أبي الجيش وأبو الفضل بن الدباب والكمال البزار وابن الكسار . ورحل فسمع بـدمشق من أحمد بن هبة الله بن عساكر وست الأهل بنت علوان، وبـمكة من الفخر التوزري، ونال إجازات من ابن البخاري وأحمد بن شيبان وزينب بنت مكي وابن وضاح وجماعة من أهل الشام ومصر والعراق . وإلى جانب الفقه والحديث تميز بمعرفة الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة والمساحة .
مسيرته العلمية وتلاميذه
اشتغل في مطلع حياته بالكتابة والأعمال الديوانية، ثم انقطع عنها وتفرغ للعلم والتصنيف والمطالعة والتدريس والإفتاء . وتولى التدريس بالمدرسة البشيرية في بغداد . أخذ عنه واستفاد من علمه جماعة، وكان من أبرز أصحابه شرف الدين الزريراني الذي خلفه في التدريس بالبشيرية، كما روى عنه بالإجازة الحافظ ابن رجب الحنبلي .
مكانته ووفاته
كان يُضرب به المثل في معرفة علم الفرائض والحساب حتى كان معاصروه يرجعون إليه فيها ، ونقل ابن حجر العسقلاني أنه «كان شيخ العراق على الإطلاق» . وذكر ابن رجب أنه مع تفرده في وقته ببغداد في الفرائض والحساب وكونه من محاسن زمانه في بلده، وقعت له أوهام في بعض تصانيفه من حيث توجيه المسائل وتعليلها .
توفي في بغداد سنة 739 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم جغرافي وُضع ليكون مختصرًا مركزًا لكتاب «معجم البلدان» لياقوت الحموي؛ يهدف إلى تجريده مما خرج عن علم الجغرافيا وقصره على ضبط الأسماء وتحديد المواقع الواردة في الأخبار والآثار والمغازي والفتوح، لتمكين القارئ من نطقها ومعرفة جهاتها ومواقعها بدقة.
مختصر في علم أصول الفقه وفق المذهب الحنبلي، استُلّ من كتاب «تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل»؛ وجُرّد من البسط والاستدلالات وأوجه الجدل مع المحافظة على جميع المسائل الأصولية وإيرادها بعبارة موجزة ومركزة لتكون تذكرة وتبصرة لطالب العلم.