قتادة بن دعامة السدوسي

توفي
117 هـ
وُلد في
البصرة

قتادة بن دعامة السدوسي (60–117 هـ / 680–735 م)، تابعي وإمام مفسر وحافظ بصري، عُرف بقوة حفظه ورسوخه في الحديث والتفسير واللغة العربية والأنساب .

النسب والنشأة

هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس، ويُكنى بأبي الخطاب السدوسي البصري . وُلد نحو سنة 60 هـ (وقيل سنة 61 هـ) ، ونشأ في البصرة، ووُلد أكمه لا يبصر .

الشيوخ والتلاميذ

أدرك عدداً من الصحابة وروى عنهم، ومنهم أنس بن مالك، وعبد الله بن سرجس، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، وصفية بنت شيبة . وتلقى العلم عن كبار التابعين؛ فرحل إلى المدينة المنورة ولازم سعيد بن المسيب، وأخذ عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وعكرمة البربري، وجابر بن زيد .

وروى عنه جمع غفير من الأئمة وأعلام عصره، منهم أيوب السختياني، وشعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد، وعبد الرحمن الأوزاعي، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي .

المكانة العلمية والآراء

اشتهر بسعة الحفظ والضبط؛ وقال فيه أحمد بن حنبل: «كان قتادة أحفظ أهل البصرة، عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء» . وحين اختبره سعيد بن المسيب في كثرة مسائله وحفظه لأجوبتها وأقوال الحسن البصري فيها، قال له: «ما كنت أظن أن الله خلق مثلك» وقال: «ما أتاني عراقي أحسن من قتادة» . وذكر ابن سيرين أنه «أحفظ الناس» ، وقال سفيان الثوري: «ما كان في الدنيا مثل قتادة» ، وفضّله ابن شهاب الزهري في العلم على مكحول الشامي .

وكان مع مكانته وإمامته في الحديث يُرمى بالقدر والإيماء إليه ، كما عُدّ من الموصوفين بالتدليس في الرواية . وفي علوم القرآن، نُقلت عنه مادة مبكرة في أحكام الآيات؛ ومن ذلك رسالته في «الناسخ والمنسوخ» في القرآن.

الوفاة

توفي في مدينة واسط في زمن الطاعون سنة 117 هـ، وقيل سنة 118 هـ (وقيل سنة بضع عشرة ومائة)، وكان عمره آنذاك سبعاً وخمسين أو ثمانياً وخمسين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في علوم القرآن يُعد من أقدم ما وصل من مصنفات مفردة في باب الناسخ والمنسوخ القرآني، ووثيقة مبكرة تمثل فهم جيل التابعين لأحكام الآيات والنسخ في القرآن الكريم، وتأتي مادته في رسالة موجزة رُتبت على ترتيب سور المصحف الشريف لبيان الآيات الناسخة والمنسوخة.