نجيب العقيقي

توفي
1402 هـ
وُلد في
-

نجيب العقيقي (1335–1402 هـ / 1916–1982 م) أديب وبحاثة ودبلوماسي لبناني، اشتُهر بموسوعته «المستشرقون» التي أرّخ فيها لحركة الاستشراق وتراجم أعلامها ودراساتهم حول التراث العربي والإسلامي.

النشأة والمسيرة المهنية

وُلد في بلدة كفردبيان في لبنان، وتلقى تعليمه في مدارسه الوطنية. زاول العمل الصحفي في صحف «الأحوال» و«الشرق» و«المساء»، وقام بتدريس الأدب العربي في الكلية البطريركية بين عامي 1936 و1938 م. انتقل بعد ذلك إلى القاهرة، والتحق كطالب مستمع بقسمي الاقتصاد السياسي والفلسفة في الجامعة المصرية بين عامي 1939 و1942 م.

مارس التدريس في القاهرة، فعلّم الأدب العربي بقسم الثقافة المصرية، كما درّس الأدب العربي والترجمة والفلسفة الإسلامية بقسم البكالوريا الفرنسية في مدرسة الآباء اليسوعيين، وفي مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات بدءاً من عام 1945 م. رشحته وزارة الخارجية اللبنانية للعمل في جامعة الدول العربية، فخدم فيها وتدرج في المراتب من ملحق إلى مستشار في الفترة ما بين 1952 و1974 م. أسهم بنشاط ثقافي عبر إلقاء المحاضرات في النوادي والإذاعات، ونشر العديد من الدراسات والتحقيقات والترجمات في دوريات مثل «المكشوف»، و«العروبة»، و«الكتاب»، و«الكاتب المصري»، و«المجلة». توفي بالقاهرة سنة 1402 هـ / 1982 م.

العناية بالاستشراق والأدب

عُرف باهتمامه بتتبع حركة الاستشراق الغربي ونقد مناهجه؛ حيث جمع في كتابه «المستشرقون» تاريخ المستشرقين في مختلف العصور والأقطار، وبيّن إسهاماتهم في نشر المخطوطات والآثار العربية، مع تمحيص آرائهم وبيان مآخذها، ولا سيما ما ارتبط بالتعصب الديني أو أخطاء الترجمة والنسخ وضعف الإحاطة بأساليب اللغة العربية. كما عني بالدراسات الأدبية التحليلية والموازنات النصية، وأفرد لذلك دراسة في كتابه «من الأدب المقارن». نوّه معاصروه بجهده في استقصاء المصادر الغربية والشرقية، وبما اتسمت به كتاباته من صراحة في مناقشة دوافع الاستشراق وأبعاده المتصلة بالسياسة والتبشير.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • موسوعة تاريخية ببليوغرافية كُرّست لرصد حركة الاستشراق وتراجم أعلامها ودراساتهم حول التراث العربي والإسلامي على مدى نحو ألف عام، مع تتبع جهودهم في كشف المخطوطات والاعتراف بما قدموه للتراث، إلى جانب تمحيص آرائهم ونقدها وبيان وجوه الصواب والخطأ فيها.