مسعد محمد زياد
- توفي
- -
- وُلد في
- -
مسعد محمد زياد، باحث وتربوي متخصص في اللغة العربية، عُني بتعليم قواعد الإملاء والكتابة العربية وطرائق تدريسها، ويُعد كتاب «قاموس الإملاء» من أبرز مصنفاته التعليمية والتطبيقية في هذا المجال.
منهجه التربوي واللغوي
يرى مسعد محمد زياد أن درس الإملاء لا ينحصر في مجرد تدريب المتعلم على رسم الكلمات رسمًا صحيحًا، بل يتجاوز ذلك ليكون عونًا على إنماء لغة التلاميذ وإثرائها، ونضجهم العقلي، وتنمية مهاراتهم الفنية وقدراتهم الثقافية، وتمكينهم من صياغة تراكيب صحيحة تسلم من الخطأ الذي يشوه الكتابة ويعوق الإفهام. كما ينطلق في معالجته من اعتبار اللغة العربية وحدة واحدة متكاملة تتضافر فروعها؛ مما يجعل نصوص الإملاء مادة صالحة لمختلف الأنشطة اللغوية من تعبير وتلخيص ومناقشة للأفكار واكتساب للعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم.
معالجته لقواعد الرسم والكتابة
اعتنى في كتاباته بتيسير المهارات الإملائية عبر منهج تطبيقي يقوم على استنباط القواعد من الأمثلة وتذييلها بالنصوص القرائية والتدريبات الشاملة. وتناول تفصيل مباحث الرسم القياسي، كأحكام الهمزات في أوضاعها المختلفة (المتطرفة، والمتوسطة على الألف والواو والياء والسطر)، والألف اللينة في أواخر الأسماء والأفعال والحروف، وحالات زيادة الأحرف وحذفها، وقواعد الوصل والفصل، إضافة إلى علامات الترقيم، مع إدراج نماذج تطبيقية لإعداد الدروس وفق الأهداف السلوكية والتوجيهات التربوية للمعلمين.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تعليمي تطبيقي في قواعد الكتابة والإملاء العربي وطرائق تدريسه، يعالج مباحث الإملاء بوصفه فرعاً متكاملاً ضمن فروع اللغة العربية يهدف إلى إكساب الدارسين المهارات الكتابية، وتجويد الخط، وتنمية الحصيلة اللغوية والثقافية. يحدد الكتاب الأهداف التربوية والفنية واللغوية لدرس الإملاء، مستعرضاً أبرز المشكلات التي تواجه المتعلمين في الرسم الصوتي والإعرابي، ويعتمد في منهجه على إيراد الأمثلة واستنباط القواعد وتذييلها بالتدريبات والنصوص القرائية والنماذج التوجيهية للمعلمين.