موسى الموسوي

توفي
1417 هـ
وُلد في
النجف

موسى الموسوي (1348–1417 هـ / 1930–1997 م) كاتب وباحث إسلامي عراقي من مدينة النجف، اشتغل بتدريس الفلسفة الإسلامية، واشتُهر بدعوته إلى مراجعة ونقد الموروث الإمامي ومناهضة نظرية ولاية الفقيه في مؤلفاته مثل كتاب «الشيعة والتصحيح» وكتاب «الثورة البائسة» .

النشأة والمسار العلمي والمهني

وُلد في النجف عام 1930 م، ونشأ في كنف جدّه مرجع الطائفة الشيعية السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني وتأدب على يديه . تلقى تعليمه الديني التقليدي في حوزة النجف ونال فيها شهادة الاجتهاد في الفقه الإسلامي . كما تأثر بمقتل والده ذبحًا أثناء الصلاة في المشهد العلوي بالنجف وما أعقبه من عفو جدّه عن القاتل، فرأى في ذلك دافعًا لتبني المنهج الإصلاحي ونبذ الخلافات .

واصل دراساته الأكاديمية فنال درجة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام 1955 م، ثم درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس (السوربون) عام 1959 م . عمل أستاذًا للاقتصاد الإسلامي بجامعة طهران (1960–1962 م)، وأستاذًا للفلسفة الإسلامية بـجامعة بغداد (1968–1978 م)، كما عمل أستاذًا معارًا في جامعة طرابلس بليبيا (1973–1974 م)، وباحثًا في جامعة هارفارد (1975–1976 م)، وأستاذًا موفدًا إلى جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس) عام 1978 م، وأستاذًا زائرًا بجامعة هاله بألمانيا، ثم استقر بالولايات المتحدة حيث أسس مركزًا وانتُخب رئيسًا للمجلس الإسلامي في غرب أمريكا منذ عام 1979 م .

آراؤه وتقييمه

وجّه الموسوي جهوده نحو نقد ما يراه غلوًا وتجاوزات في العقائد والمسائل الفقهية الموروثة لدى الشيعة، ودعا في كتابه «الشيعة والتصحيح» إلى التقريب بين أهل السنة والشيعة وإزالة أسباب الشقاق الديني والتاريخي . كما عارض النظام الثوري في إيران وقيادة روح الله الخميني، منتقدًا في كتابه «الثورة البائسة» الأسس السياسية والدينية لنظرية ولاية الفقيه والمحاكم الثورية .

وقد قيّم كتاباته الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بالإشارة إلى فائدة مصنفاته في مناقشة أفكار الإمامية ونقضها من داخل كتبهم التراثية وبيان وجوه التناقض فيها، مع التنبيه على أن الموسوي ظل متمسكًا بأصل صحة المذهب الجعفري وداعيًا إلى اعتباره مع مذهب أهل السنة فرقتين إسلاميتين متقاربتين .

توفي الموسوي سنة 1417 هـ (1997 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب يُعنى بنقد الموروث العقدي والفقهي لدى الشيعة الإمامية والدعوة إلى تصحيح المسار المذهبي والتقريب بين الفرق الإسلامية، عبر مناقشة قضايا الإمامة والخلافة، وتفنيد الغلو ونظرية ولاية الفقيه، والاعتماد على منهج النقد والمحاكمة العقلية والنصية لكتب التراث.

  • كتاب مخصص لنقد الثورة الإيرانية ونظام الحكم الذي أُسس في إثرها بزعامة روح الله الخميني؛ إذ يتناول بالتحليل والنقد تجربة الحكم الثوري، ويبين أخطاءه وتجاوزاته السياسية والدينية، ويناقش قضايا ولاية الفقيه والمحاكم الثورية وما رافقها من ممارسات.