محمد محمود عطية
- توفي
- -
- وُلد في
- -
محمد محمود عطية باحث ومشتغل بالدراسات الحديثية في العصر الحديث، يُعرف بجهوده في تتبع أحاديث «المستدرك على الصحيحين» في كتابه «الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه» .
اسمه واهتمامه العلمي
هو محمد بن محمود بن إبراهيم عطية . انصبّ اهتمامه على علوم الحديث النبوي وتحرير مسائل العزو والتخريج، وتتبع المواضع التي وقع فيها أوهام في نسبة الأحاديث إلى مصادرها الأصلية، ولا سيما الصحيحين .
إسهامه ومنهجه
اشتهر بدراسته الاستدراكية على كتاب المستدرك لـأبي عبد الله الحاكم النيسابوري في كتابه «الانتباه لما قال الحاكم: ولم يخرجاه، وهو في أحدهما أو روياه» المسمى كذلك «المستدرك على المستدرك» . وقد تتبع فيه الأحاديث التي حكم الحاكم عليها بعدم تخريج الشيخين لها في حين أنها مخرجة في صحيح البخاري أو صحيح مسلم أو كليهما؛ وبيّن أن غايته حفظ رتبة الحديث النبوي وبيان فضل الصحيحين؛ إذ إن اتفاق الشيخين أو انفراد أحدهما بإخراج الحديث يرفعه إلى أعلى درجات الصحة، ونسبته إلى الحاكم بنفي إخراجهما له قد توهم نزول رتبته .
وقد أوضح في منهجه أن استدراكه لا يحط من قدر الإمام الحاكم، ناقلًا اعتذار أهل العلم له بأن عامة كتابه كان إملاءً في أواخر عمره ولم يسعفه الأجل لتنقيحه . وصدّر دراسته بترجمة للحاكم وبحث موجز في الوهم والإيهام ومنهج الحاكم في المستدرك والذهبي في التلخيص ، وقدم إحصاءات تفصيلية للأحاديث المستدركة بحسب صيغ أحكام الحاكم عليها ومواضع تخريج الشيخين لها . واعتُمدت دراسته ضمن المصنفات المعاصرة التي خَدَمت كتاب المستدرك وتعقبت ما وقع فيه من أوهام العزو .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم الحديث خُصِّص لتتبع واستدراك الأحاديث التي أوردها أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في كتابه «المستدرك على الصحيحين» وحكم عليها بعدم تخريج الشيخين لها، مع أنها مخرجة في صحيح البخاري أو صحيح مسلم أو كليهما، وذلك بهدف حفظ رتبة الحديث النبوي وبيان فضل الصحيحين.