محمد بن عثمان بن أبي شيبة

توفي
297 هـ
وُلد في
-

محمد بن عثمان بن أبي شيبة (توفي 297 هـ / 910 م)، محدث ومسند ومؤرخ كوفي نزل بغداد، وهو صاحب كتاب «العرش وما روي فيه» ومصنف «التاريخ الكبير» في التراجم والرجال .

نسبه ونشأته

هو محمد بن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم، يُكنى أبا جعفر . نشأ في بيت اشتهر برواية الحديث في الكوفة؛ فوالده الحافظ عثمان بن أبي شيبة، وعمّاه الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة صاحب «المصنف» والقاسم بن أبي شيبة . وانتقل لاحقًا من الكوفة إلى بغداد واستقر بها وحدّث فيها .

شيوخه وتلاميذه

تلقى الحديث عن والده وعمّيه أبي بكر والقاسم، وروى عن طائفة من كبار المحدثين، منهم: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن يونس اليربوعي، وسعيد بن عمرو الأشعثي، ومنجاب بن الحارث، ويحيى الحماني، وهناد بن السري، وأبو كريب .

وروى عنه جمع من الأئمة والمحدثين، من أبرزهم: أبو القاسم الطبراني، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عمرو بن السماك، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي، وأبو علي بن الصواف، وأبو بكر الإسماعيلي .

مكانته ونقده

عُدّ من المكثرين ذوي الفهم والمعرفة بالرجال والأحاديث، ووثقه الحافظ صالح بن محمد جزرة، وقال فيه ابن عدي: «لم أرَ له حديثًا منكرًا»، ونقل عن عبدان الأهوازي أنه قال فيه: «لا بأس به» .

في المقابل، واجه تضعيفًا شديدًا وخصومات علمية؛ فوقعت بينه وبين محدث الكوفة محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بمُطَيَّن منافرة وتبادل للطعن حتى قال فيه مطين: «هو عصا موسى تلقف ما يأفكون»، وفسر ابن عدي ذلك بالتعصب بين البلدية . كما رماه بالكذب عبد الله بن أحمد بن حنبل، واتهمه عبد الرحمن بن خراش بوضع الحديث، وضعّفه الدارقطني قائلًا: «يقال إنه أخذ كتاب غير محدث»، وذكر البرقاني أن شيوخه كانوا يذكرون أنه مقدوح فيه .

وفاته

توفي في بغداد في شهر ربيع الأول سنة 297 هـ، عن عمر ناهز نيفًا وثمانين سنة (وقيل قارب التسعين) . وذكر ابن المنادي أن أربعة من حفاظ الحديث من أهل الكوفة ماتوا في تلك السنة، وهم: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومطين، وموسى بن إسحاق، وعبيد بن غنام .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في العقيدة والحديث يجمع الأحاديث والآثار المروية في إثبات العرش والصفات الإلهية المتعلقة به والرد على مقالات الجهمية. يعتمد الكتاب طريقة المحدثين بسياق النصوص بالأسانيد المتصلة، متناولاً إثبات وجود العرش والكرسي وعظم خلقهما، وصفات العلو والاستواء والمعية، إضافة إلى صفات حملة العرش وأحاديث النزول الإلهي.

  • جزء حديثي يشتمل على أسئلة ومرويات موجهة للشيوخ في أحوال الرواة وعلم الجرح والتعديل والعلل وبيان مراتب رجال الحديث طعنًا وتعديلًا مع ذكر شيء من آرائهم، متضمنًا أيضًا طائفة من الأحاديث المسندة والآثار النبوية.