محمد بن سعدان الضرير
- توفي
- 231 هـ
- وُلد في
- بغداد
محمد بن سعدان الضرير (161–231 هـ / 778–846 م) مقرئ ونحوي كوفي، اشتغل بعلوم القرآن واللغة العربية وله مصنفات فيهما ككتابه في القراءات ومختصر في النحو.
نسبه ونشأته
هو أبو جعفر محمد بن سعدان النحوي الضرير، وُلد سنة 161 هـ، وكان بغدادي المولد كوفي المذهب النحوي، ومارس تعليم العامة. أخذ القراءات والحديث عن جمع من العلماء؛ فعرض القراءة على سليم بن عيسى، ويحيى بن المبارك اليزيدي، وإسحاق بن محمد المسيبي، ومعلى بن منصور، وسمع من عبد الله بن إدريس، وأبي معاوية الضرير، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وعبد العزيز بن أبان. كما تتبّع وجوه القراءات واختلافها عن قراء الحجاز والشام والعراق.
مكانته العلمية واختياره في القراءة
وُثِّق ابن سعدان في الرواية وعُدّ من أكابر القراء والنحاة على مذهب الكوفيين. كان في أول أمره يُقرئ بقراءة حمزة الزيات، ثم انفرد باختيار خاص لنفسه، وهو ما وجّه إليه بعض النقد؛ إذ نقل ابن المنادي أنه بعد اختياره «فسد عليه الأصل والفرع، إلا أنه كان نحوياً». وصنّف كتاباً كبيراً في القراءات جمع فيه مروياته وأسانيده، إلى جانب تصنيفه في علوم النحو.
تلاميذه ووفاته
روى عن ابن سعدان وتلقى القراءة عنه عدد من الرواة، وكان من أجلّ أصحابه وأثبتهم فيه محمد بن أحمد بن واصل، كما روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن أحمد بن البراء، وعبيد بن محمد المرزبان، ومحمد بن يحيى المروزي، وابنه إبراهيم بن محمد بن سعدان.
توفي سنة 231 هـ في خلافة الواثق بالله، وجاء في الروايات أنه مات يوم عيد الأضحى، بينما ذكر ابن المنادي أن وفاته كانت يوم عرفة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في علوم القرآن يُعنى ببيان مواضع الوقف وأحكام الابتداء في آيات القرآن الكريم وضوابطها الإعرابية واللغوية، مع ربط أحكام الوقف والوصل بالقواعد النحوية وفهم المعنى ورسم المصحف.