محمد بن مخلد العطار
- توفي
- 331 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن مخلد العطار (233–331 هـ / 848–943 م) هو محدث وحافظ بغدادي، عُدّ من مسندي وقته في بغداد واشتهر بسعة الرواية وحسن التصنيف .
سيرته ونشأته
هو أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص الدوري العطار . ولد في شهر رمضان سنة 233 هـ، في السنة التي توفي فيها يحيى بن معين، وقيل كان أكبر من القاضي أبي عبد الله المحاملي بسنة . كان سكنه في محلة الدَّوْر، وهي محلة في الجانب الشرقي بأعلى بغداد، والتمس منه بعض طلبة الحديث أن يزيدهم في القراءة لبُعد منزله عنهم ومشقة الوصول إليه، فبيّن لهم أنه كان يخرج من الموضع نفسه في شبابه للمسير إلى الشيوخ والسماع منهم .
شيوخه وتلاميذه
سمع من طبقة واسعة من كبار المحدثين، منهم مسلم بن الحجاج، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، والزبير بن بكار، والحسن بن عرفة، وأبو حذافة السهمي، وعباس بن محمد الدوري .
وروى عنه جمع من الحفاظ والأئمة، من أبرزهم الدارقطني، وأبو بكر الآجري، وأبو العباس بن عقدة، ومحمد بن المظفر، وابن شاهين، وابن بطة العكبري .
مكانته العلمية
اشتهر بغزارة الرواية وعلو الإسناد مع العناية بجمع المرويات وتصنيفها، ومن آثاره المسندة كتاب «ما رواه الأكابر عن مالك» . وقد حظي بتوثيق معاصريه ومن بعدهم؛ إذ قال عنه الخطيب البغدادي: «وكان أحد أهل الفهم، موثوقًا به في العلم، متسع الرواية، مشهورًا بالديانة، موصوفًا بالأمانة، مذكورًا بالعبادة» . وسُئل عنه الدارقطني فقال: «ثقة مأمون» . وأشار الذهبي إلى أنه جمع وكتب الكثير مع المعرفة وحسن التصنيف، وانتهى إليه علو الإسناد في بغداد مع المحاملي .
وفاته
توفي يوم الثلاثاء لستٍّ خلون من جمادى الآخرة سنة 331 هـ . وذكر ابن قانع أن عمره بلغ سبعًا وتسعين سنة، في حين فصّل محمد بن العباس بن الفرات ذلك بأنه استكمل سبعًا وتسعين سنة وثمانية أشهر وإحدى وعشرين يومًا .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي خُصص لجمع مرويات أئمة الحديث وكبار الشيوخ والأقران الذين حدّثوا عن مالك بن أنس، ويندرج ضمن نوع «رواية الأكابر عن الأصاغر» عبر سوق الأحاديث التي رواها عن مالك من هم أكبر منه سنًا أو قدرًا أو تقدمًا في الطبقة.
جزء حديثي يجمع جملة من المرويات والفوائد الحديثية المسندة، حيث دُوّنت فيه الأحاديث النبوية والآثار بأسانيد متصلة عن الشيوخ.
جزء حديثي مسند انتُقي من جملة المرويات عن الشيوخ في بغداد وغيرها، ويسوق الأحاديث النبوية والآثار المروية بأسانيد متصلة إلى الصحابة والتابعين في أبواب العبادات والفضائل والآداب.
جزء حديثي يضم مجلسًا واحدًا من مجالس الإملاء، ويشتمل على ستة عشر حديثًا نبويًا مسندًا خُرّجت عن ثلاثة من الشيوخ بأسانيد متصلة إلى الصحابة، وتتنوع موضوعاتها بين الآداب وفضائل الأعمال والأحكام الفقهية.
مصنف حديثي يجمع المرويات والأحاديث النبوية والآثار المسندة عن جماعة من الشيوخ البغداديين وغيرهم.
جزء حديثي يشتمل على مرويات مسندة عن جماعة من الشيوخ، يضم أحاديث منتقاة من رواية محمد بن عثمان بن كرامة العجلي الكوفي، وطاهر بن خالد بن نزار الأيلي عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان وغيره، بالإضافة إلى أحاديث مروية عن الحسن بن عرفة العبدي.