محمد بن إسحاق
- توفي
- 151 هـ
- وُلد في
- المدينة المنورة
محمد بن إسحاق (ت. 151 هـ / 768 م) إمام أهل السير والمغازي، مدني المولد والنشأة، ارتحل إلى العراق وصنف كتابه المشهور في السير والمغازي .
النسب والنشأة
هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقيل كوثان، القرشي المطلبي مولاهم المدني، ويكنى أبا بكر، وقيل أبا عبد الله . وكان ولاؤه لقيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، وقيل لعبد الله بن قيس بن مخرمة . وكان جده يسار من سبي عين التمر، وهو أول سبي دخل المدينة المنورة من العراق مع خالد بن الوليد .
نشأ في المدينة المنورة وأدرك عصر صغار الصحابة، فرأى أنس بن مالك وعليه عمامة سوداء، ولقي التابعي سعيد بن المسيب .
الرحلات والشيوخ والتلاميذ
قدم الإسكندرية سنة 115 هـ وروى عن جماعة من أهل مصر، ثم خرج من المدينة المنورة قديماً فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد، وقدم على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور وهو بالحيرة فأملى عليه كتاب المغازي .
أخذ العلم عن أعمامه موسى بن يسار وعبد الرحمن بن يسار، وروى عن عطاء بن أبي رباح، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير . وحدث عنه أئمة منهم سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن سلمة، ونقل كتابه في المغازي رواة أشهرهم زياد بن عبد الله البكائي، وسلمة بن الفضل الأبرش، ويونس بن بكير الشيباني .
المكانة العلمية ونقد الرواية
عُدّ إماماً مقدماً في التاريخ وأخبار السير، وقال فيه محمد بن إدريس الشافعي: «من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق» . وصنف كتابه الحافل في «المغازي والسير»، وهو المصنف الذي اعتمده عبد الملك بن هشام وهذبه في «سيرة ابن هشام» .
اختلفت آراء المحدثين في الاحتجاج بحديثه في غير السير والأخبار؛ فوصفه ابن حجر العسقلاني بأنه «إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر»، وقرر جمهور أئمة الجرح والتعديل أن حديثه حسن إذا صرح بالسماع وسلم من التدليس والمخالفة، وأنه حجة معتمدة في باب المغازي . وقد أنكر عليه هشام بن عروة روايته عن امرأته فاطمة بنت المنذر، كما تكلم فيه غيره لروايته عن بعض أهل الكتاب والتدليس، بينما دافع عنه أئمة آخرون وأفرد له الخطيب البغدادي ترجمة موسعة انتصر له فيها .
الوفاة
توفي في بغداد سنة 151 هـ، وقيل سنة 150 هـ، وقيل سنة 152 هـ، وقيل 153 هـ، وقيل سنة 144 هـ، ودُفن في مقبرة الخيزران بالجانب الشرقي من المدينة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في السيرة النبوية والتاريخ يُعرف أيضًا بالسِّيَر والمغازي، ويُعنى بتقديم مصنَّف شامل في سيرة النبي ﷺ وتاريخ النبوة ومغازيه. قُسِّم العمل في أصله إلى ثلاثة أقسام رئيسة تنتظم زمنيًّا: «المبتدأ» لتاريخ ما قبل الإسلام وبدء الخليقة، و«المبعث» لبعثة النبي ﷺ ودعوته في مكة، و«المغازي» لتفصيل أحداث العهد المدني وغزواته وسراياه حتى وفاته.