محمد بن حسين اليمني
- توفي
- 400 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن حسين اليمني (ت. 400 هـ / 1009 م) هو أديب ونحوي نزل مصر، اشتُهر بتصنيفه لكتاب «مضاهاة أمثال كتاب كليلة ودمنة بما أشبهها من أشعار العرب» .
سيرته العلمية
هو أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر (وقيل: عمير) بن حفص بن موسى بن عبد الرحمن اليمني التنوخي المصري، ويُعرف أيضاً بالمغربي . رحل في طلب العلم إلى بلاد الشام، ثم انتقل إلى مصر واستوطنها، ورُتّبت له وظيفة في دار العلم بالقاهرة .
أخذ العلم عن جماعة من العلماء، منهم أبو جعفر الطحاوي، وأبو جعفر النحاس، وأبو القاسم جعفر بن محمد بن علي النحوي، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين . ورَوى عنه وتتلمذ عليه عدد من الأعلام، منهم أبو ذر الهروي، وأبو عبد الله القضاعي، وأبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن بقاء الوراق .
مكانته وأثره
عُرف بالاشتغال بالنحو والأدب ورواية الحديث وقول الشعر . وصفه المؤرخ المسبحي بأنه أديب ونحوي له مصنفات أدبية وحُمِل عنه الحديث، كما نعته أبو ذر الهروي بأنه كان صحيح السماع حسن الأصول .
برزت عنايته بالأمثال والحكمة في كتابه «مضاهاة أمثال كتاب كليلة ودمنة بما أشبهها من أشعار العرب»، الذي قابل فيه بين الحكم الواردة في حكايات كليلة ودمنة ونظائرها في عيون الشعر العربي، كما ألّف كتاب «أخبار النحاة وطبقاتهم» . وله كتاب في الأمثال على صيغة «أفعل» سمّاه «الغايات» .
وفاته
توفي يوم الجمعة التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة 400 هـ (الموافق 1009 م) ، وجاء في رواية أخرى متأخرة أنه توفي في الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة 559 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف أدبي يجمع بين الحكم والأمثال الواردة في كتاب كليلة ودمنة ونظائرها في الشعر العربي، حيث يقوم على استخراج الأمثال والحكم والمعاني من حكايات الكتاب ومضاهاتها بما يشابهها من عيون أشعار العرب لإبراز التلاقي الدلالي بين الحكمة المنقولة والشعر العربي.