محمد بن المبارك الجزائري
- توفي
- 1330 هـ
- وُلد في
- بيروت
محمد بن محمد المبارك الجزائري (1263–1330 هـ / 1847–1912 م) عالم وأديب ولغوي ومفسر دمشقي من أصل جزائري مالكي المذهب، اشتهر ببراعته في فنون النثر والمناظرات الأدبية والعلوم الشرعية واللغوية .
النسب والنشأة
ينتسب إلى أسرة حسنية من عرب الجزائر نزلت بين البربر لإرشادهم ومخالطتهم بالصهر والنسب . ولد في مدينة بيروت سنة 1263 هـ (1847 م) ، ونشأ في كنف والده الفقيه الجزائري المجاهد محمد المبارك الحسني الدلسي بعد هجرة أسرته واستيطانها في المشرق ، ثم استقر وتلقى تعليمه في دمشق .
التعليم والشيوخ والتلاميذ
درس في دمشق علوم التفسير والحديث والسيرة والأدب، وكان من أبرز شيوخه الشيخ طاهر الجزائري . تصدر للتدريس والإفادة، وأقرأ تلاميذه ومريديه كتبًا منها «الفتوحات المكية» لـمحيي الدين بن عربي و«قواعد التصوف» لـأحمد زروق . وتخرج به عدد من أهل العلم؛ من أشهرهم مفتي المالكية بدمشق الشيخ عبد الباقي الجزائري، ومحمد الشريف اليعقوبي .
مكانته ومسيرته العلمية
نال شهرة واسعة بوصفه ناثرًا وناظمًا ولغويًا متمكنًا ومناظرًا بارعًا، وصنّف مؤلفات أدبية قامت على المحاورات والمقامات؛ منها «نضرة البهار في محاورة الليل والنهار» و«المقامات العشر لطلبة العصر» . واشتغل بالتصوف على سنن أجداده؛ إذ تميز مسلكه بالزهد والتركيز على مكارم الأخلاق مع التمسك بروح السنة، وطرح ما يخالف الشرع من التخليط والتعطيل عن العمل .
الوفاة
توفي سنة 1330 هـ (1912 م) —وقيل في رواية أخرى سنة 1313 هـ— ودُفن في قرية المزة بظاهر دمشق .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مقامة ومناظرة أدبية صيغت في قالب حواري مسجوع يجمع بين النثر والنظم، وتدور حول محاورة ومفاخرة كلامية تخييلية بين شخصيتي الليل والنهار لإبراز حجج كل طرف وأوصافه وفضائله، متوسلة بهذا الحوار للتخلص إلى مدح الأمير عبد القادر الجزائري.