محمد حسين الذهبي

توفي
1398 هـ
وُلد في
-

محمد حسين الذهبي (توفي 1397 هـ / 1977 م؛ وقيل 1398 هـ)، عالم أزهري وباحث متخصص في علوم القرآن والتفسير، اشتهر ببحوثه في مناهج المفسرين ودراسة مدارس التفسير وتاريخه، ويُعد كتاب «التفسير والمفسرون» أبرز أعماله التي عُرف بها .

مسيرته العلمية ومكانته

تلقى تعليمه في الأزهر الشريف وتدرج في دراساته التخصصية حتى نال شهاداته العليا . عُرف بالانكباب على دراسة التراث التفسيري بفرعيه المخطوط والمطبوع، وتتبع مسارات التأويل ومدارس المفسرين عبر العصور . وحظي بمكانة بين علماء التفسير والدراسات القرآنية في العصر الحديث، واستفاد من تحقيقاته وبحوثه المنهجية عدد من الباحثين والدارسين .

منهجه وآراؤه في التفسير

عُني بدراسة أصول التفسير ومناهجه وضوابط قبول التأويل ورده، وشارك في معالجة القضايا المنهجية التي تعترض القارئ والباحث في كتب التفسير . وفي مسألة الفرق بين التفسير والتأويل، اختار أن التفسير ما كان راجعاً إلى الرواية، والتأويل ما كان راجعاً إلى الدراية؛ معللاً ذلك بأن التفسير يتضمن الكشف والبيان لمراد الله تعالى، ولا يُجزم به إلا بما ورد عن النبي ﷺ أو صحابته الذين شهدوا التنزيل وعلموا أسباب النزول .

كما اهتم برصد الاتجاهات المعاصرة في فهم النص القرآني وتصنيفها، فدرس ألوان التفسير الحديثة وقسمها إلى اللون العلمي، واللون المذهبي، واللون الإلحادي، واللون الأدبي الاجتماعي . ووجّه عناية خاصة لنقد التأويلات الباطنية والمناهج غير المنضبطة بقواعد اللغة وأصول الاستنباط، وهو ما تناوله في دراسته «الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم» .

وفاته

اغتيل في شهر رجب سنة 1397 هـ (الموافق 1977 م؛ وورد في بعض التقييدات سنة 1398 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كُتيب نقدي يهدف إلى بيان حقيقة كتاب التفسير المنسوب إلى الصوفي محيي الدين بن عربي ودحض نسبته إليه، مع نقد منهجه ومضامينه الباطنية والفلسفية.

  • كتاب يتناول تاريخ علم التفسير وتطوره، ويُعنى بدراسة مناهج المفسرين واتجاهاتهم عبر العصور، متتبعاً مسار تدوينه وتنوع مدارسه النقلية والعقلية والمذهبية حتى العصر الحديث.