معلى بن سعيد التنوخي

توفي
353 هـ
وُلد في
-

معلى بن سعيد التنوخي (ت. 353 هـ / 964 م)، راوٍ ومحدّث عُرف برواية جزء «حديث الهميان»، تنقّل بين العراق ومصر وحدّث فيها .

نسبه وسيرته

هو معلى بن سعيد، أبو خازم التنوخي، ويُعرف أيضًا بالشَّيبي (وفي ضبط: الشَّبيبي) . كان في بداية أمره بـبغداد ينادي على الثياب في باب الطاق، فوقعت بينه وبين بعض أهل السوق عداوة فنفوه منها، فانتقل إلى سوق البزّازين في الكرخ ولزمه، وخدم القاضي أبا عمر . وُصف بأنه كان كثير الترحال والجولان؛ فكتب الحديث في بغداد والبصرة وغيرهما، ثم استقر بـالفسطاط في مصر وحدّث بها، ونُقل عن تلميذه ابن الثلاج أنه كان يشرب النبيذ وينفق دينارًا كل يوم لا يكفيه دونه .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث وكتبه عن عدد من الشيوخ، منهم: بشر بن موسى الأسدي، والقاضي الفضل بن الحباب الجمحي (أبو خليفة)، والإمام محمد بن جرير الطبري وصَحِبه .

وروى عنه جماعة، من أبرزهم: أبو بكر بن شاذان، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن الثلاج الشاهد، والحافظ عبد الغني بن سعيد .

مكانته النقدية

تكلم فيه علماء الحديث وضعّفوه؛ قال الحافظ عبد الغني بن سعيد: «كتبنا عنه، وما كان ممن يُفرح به» . وقد اشتُهر برواية «حكاية الهميان» عن شيخه ابن جرير الطبري، وحكم النقاد عليه بأنه ليس بثقة، واتُّهم بافتعالها ووضعها لما تضمّنته من خبر منسوب إلى مالك عن نافع عن ابن عمر عُدَّ باطلًا .

وفاته

توفي معلى بن سعيد بمصر؛ وذكر الخطيب البغدادي أنه بلغه موته في سنة 353 هـ، بينما ذكر تلميذه ابن الثلاج أن وفاته كانت في حدود سنة 350 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي وقصة مسندة تُعرف أيضًا بـ«حكاية الهميان»، تدور حول أمانة رجل مكي وجد كيس مالٍ (هميانًا) في موسم الحج.