محمود عبد الرازق رضواني
- توفي
- -
- وُلد في
- -
محمود عبد الرازق رضواني عالم وباحث مصري متخصص في العقيدة الإسلامية، عُرف باشتغاله في قضايا توحيد الأسماء والصفات وتدريسه في التعليم الجامعي .
النشاط الأكاديمي والتعليمي
عَمِل أستاذًا مشاركًا بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في كلية الشريعة وأصول الدين بـجامعة الملك خالد في المملكة العربية السعودية . وتركز نشاطه العلمي على تقرير مسائل العقيدة والرد على الشبهات، مع العناية بمباحث توحيد الأسماء والصفات .
منهجه في إحصاء الأسماء الحسنى
اشتهر ببحثه في إحصاء وتعيين أسماء الله الحسنى وتجريد الثابت منها في نصوص الوحيين، وفصّل ذلك في كتابه «أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة» . واشترط لإثبات الاسم شروطًا وضوابط؛ منها: علَميّة الاسم، والنصّ الصريح عليه في القرآن الكريم أو صحيح الحديث النبوي دون اشتقاقه من الأفعال أو الصفات، ودلالته على الكمال المطلق بنفسه لا بالإضافة، ودلالته على صفة قائمة بذات الله تبارك وتعالى بحيث لا تدخل الأسماء الجامدة الخالية من الصفات .
وبناءً على هذه الضوابط أثبت تسعة وتسعين اسمًا لله تعالى لم يُدخل ضمنها لفظ الجلالة «الله» في سرده للتسعة والتسعين، وخلُص إلى استبعاد تسعة وعشرين اسمًا من الرواية المشهورة المروية عند الترمذي لعدم استيفائها الشروط، ومنها: الخافض، والرافع، والمعز، والمذل، والعدل، والجليل، والباعث، والمحصي، والمبدئ، والمعيد، والمحيي، والمميت، والواجد، والماجد، والوالي، والمنتقم، وذو الجلال والإكرام، والمقسط، والجامع، والمغني، والضار، والنافع، والنور، والهادي، والبديع، والباقي، والرشيد، والصبور ؛ كما استبعد تسعة وثلاثين اسمًا من رواية ابن ماجه، وسبعة وعشرين اسمًا من رواية الحاكم النيسابوري . وبَيَّن في كتابه «المختصر في التعرف على أسماء الله الحسنى» أن ما لم يثبت نصًا كاسم لا يصح تسمية الله به تعبّدًا، وإن جاز إطلاقه من باب الأوصاف والأفعال والإخبار .
التلقي والجدل حول آرائه
أثارت أطروحاته في تعيين الأسماء الحسنى ونفي بعض الأسماء الشائعة جدلًا واسعًا ونقاشًا في الأوساط الدينية والعلمية . فبينما عدّ باحثون عمله من الدراسات المفيدة والمستوعبة لبابها—كمحمد محب الدين أبو زيد الذي أفاد من كتابه وأثنى عليه مع تحريره ردودًا وملاحظات نقدية في مؤلَّفه «الانتصار للسلف الأخيار» —علّقت جهات إفتائية وهيئات علمية على دعوى إسقاط الأسماء الشائعة؛ حيث رأت دار الإفتاء المصرية أنه لا ينبغي للمجتهد أن يعلن اكتشاف خطأ الأمة في اختيارها رواية الترمذي أو يلغي ما استقر عليه التعويل، مؤكدة أن علماء سابقين كـابن حجر العسقلاني والقرطبي قد أسهموا في الجمع والترجيح دون تصوير ذلك على أنه إلغاء أو أمر جديد بالكلية .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة في العقيدة الإسلامية تلخّص قواعد منهج أهل السلف في إثبات أسماء الله وصفاته ونفي التشبيه والتعطيل عنها بأسلوب ميسر وموجز، وتُعد تلخيصًا لكتاب «توحيد الصفات بين معتقد السلف وتأويل الخلف».