كريسي موريسون

توفي
1370 هـ
وُلد في
-

كريسي موريسون (ت. 1370 هـ / 1951 م) هو كاتب وعالم أمريكي ورئيس سابق لأكاديمية العلوم في نيويورك، اشتُهر بكتابه «الإنسان لا يقوم وحده» الذي نُقل إلى العربية بعنوان «العلم يدعو للإيمان» .

مناصبه ومسيرته العلمية

تولى موريسون رئاسة أكاديمية العلوم في نيويورك، وشغل منصب رئيس المعهد الأمريكي لمدينة نيويورك، وكان عضوًا في المجلس التنفيذي لمجلس البحوث القومي في الولايات المتحدة الأمريكية . كما كان زميلًا في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، وعضوًا مدى الحياة في المعهد الملكي البريطاني .

فكره وأثره

وجّه موريسون أطروحاته لتفنيد الأفكار الإلحادية وإثبات وجود الخالق وتدبيره للكون بالاستناد إلى معطيات العلوم الطبيعية الحديثة؛ كالفلك، والجيولوجيا، والفيزياء، والكيمياء، والطب، وعلم الأحياء . وجاء كتابه «الإنسان لا يقوم وحده» في سياق الرد على المذهب المادي الذي عبّر عنه جوليان هكسلي في كتابه «الإنسان يقوم وحده»، حيث سعى موريسون إلى تبسيط الحقائق العلمية للقارئ العادي والبرهنة على استحالة نشوء النظام الكوني والحياة بمحض المصادفة . وقد تُرجم عمله هذا إلى اللغة العربية على يد الاقتصادي والدبلوماسي المصري محمود صالح الفلكي .

رأى موريسون أن التدين نزعة فطرية لدى البشرية منذ نشأتها، وأن التقدم الأخلاقي والشعور بالواجب من ثمار الإيمان، معتبرًا أن الفضائل والنبل والوقار لا تنبع من الإلحاد، ومحذرًا من أن غياب الإيمان يؤول بالحضارة إلى الفوضى والانهيار الأخلاقي . وقد حظيت أفكاره برواج واسع واحتفاء في الأوساط الفكرية والدينية لما قدمته من شواهد علمية توافق الإيمان بوجود الخالق .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في إثبات وجود الله ودلائل الحكمة والتدبير في الطبيعة بالاستناد إلى معطيات العلوم الحديثة، صدر بعنوانه الأصلي «الإنسان لا يقوم وحده» (Man Does Not Stand Alone)، ونُقل إلى العربية بعنوان «العلم يدعو للإيمان». يتناول الكتاب الاستدلال بمكتشفات العلم لإبراز استحالة نشوء النظام الكوني بالمصادفة، وبيان أن الإنسان ليس قائمًا بمفرده في هذا الكون بل مع خالقه ومدبره.