خليل بن شاهين

توفي
873 هـ
وُلد في
القدس

خليل بن شاهين الظاهري (813–873 هـ / 1410–1468 م) أمير مملوكي ومؤرخ وأديب، تقلّد عدة مناصب وإمارات في مصر والشام، واشتهر بكتابه الإداري والجغرافي «زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك» ومصنفه في تعبير الرؤى «الإشارات في علم العبارات».

نسبه ونشأته

هو خليل بن شاهين الظاهري، يُكنى بأبي الصفاء، ويُلقب بغرس الدين، ويُعرف بابن شاهين، ونُسب أيضاً بالشيخي والصفوي. وتعود نسبته «الظاهري» إلى السلطان الظاهر برقوق؛ لكون والده شاهين من جملة مماليكه. وُلد في بيت المقدس سنة 813 هـ، ثم انتقل إلى القاهرة فنشأ وتلقى تعليمه بها.

مسيرته ومناصبه

تدرج في الوظائف الإدارية والعسكرية؛ فتولى نظر الإسكندرية ثم أضحى نائباً لها سنة 837 هـ وحُمِدت سيرته، فنُقل إثر ذلك إلى الوزارة في القاهرة لكنه استعفى منها بعد مدة يسيرة. وسافر سنة 840 هـ أميراً للحاج المصري، كما ولي إمرة الحاج الدمشقي مرتين.

تتابعت ولاياته في بلاد الشام والثغور؛ فعُين نائباً للكرك، ثم أتابكاً لصفد، ثم نائباً لملطية، ثم أتابكاً لـحلب متولياً الإمرة الكبرى بها. وتعرض خلال إقامته بحلب لمحنة حين شكاه نائب المدينة، فورد مرسوم بعزله وتعيين قانباي اليوسفي مكانه، وقُبض عليه وأُودع مقيداً في سجن قلعة حلب، ثم أُطلق سراحه بعد ذلك. وهو والد المؤرخ القاضي عبد الباسط بن خليل بن شاهين.

مكانته العلمية

عُدّ من أهل العلم والبحث؛ فوُصف بأنه فقيه ومفسر ومؤرخ وأديب وشاعر، وكان مولعاً بالتأليف وله ديوان شعر. ألّف نحو ثلاثين مصنفاً، من أبرزها كتابه «زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك» الذي تناول فيه التنظيمات الإدارية والعسكرية وجغرافية الديار المصرية والشامية، وكتابه «الإشارات في علم العبارات» في أصول وقواعد تفسير المنامات.

وفاته

توفي في مدينة طرابلس سنة 873 هـ (1468 م)، وجاء في موضع آخر أن وفاته كانت سنة 893 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الإشارات في علم العبارات مصنّف في علم تعبير الرؤيا وتفسير المنامات، يجمع أصول هذا الفن وتفريعاته ومرويات أئمته؛ بوصفه علمًا شرعيًّا يُستدل به على ما يقع وله أصل في الكتاب والسنة، بعيدًا عن الكهانة والتخرص بالمغيبات.