خليل أحمد السهارنفوري
- توفي
- 1346 هـ
- وُلد في
- -
خليل أحمد السهارنفوري (1269–1346 هـ / 1852–1927 م) عالم ومحدث وفقيه حنفي هندي، تولى رئاسة التدريس والنظارة في جامعة مظاهر العلوم بمدينة سهارنفور، وعُرف بشرحه الموسع بذل المجهود في حل سنن أبي داود.
النسب والنشأة
هو خليل أحمد بن مجيد علي بن أحمد علي بن قطب علي بن غلام محمد الأنصاري الحنفي الأنبيتهوي السهارنفوري. وُلد في أواخر شهر صفر سنة 1269 هـ في قرية نانوتة من أعمال سهارنفور حيث دار أخواله، ونشأ في بلدة أنبيتهة التابعة للمديرية نفسها.
تعليمه وشيوخه
تلقى تعليمه في المدرسة العربية بـديوبند ومدرسة مظاهر العلوم بسهارنفور؛ فدرس على خاله يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي، وعلى محمد مظهر النانوتوي، وأخذ الأدب في لاهور عن فيض الحسن السهارنفوري. أتم دراسته النظامية سنة 1288 هـ، وبايع رشيد أحمد الكنكوهي في السلوك واختص به حتى عُدّ من كبار خلفائه. وسافر لأداء الحج سنة 1297 هـ؛ حيث لقي في مكة المكرمة الشيخ إمداد الله المهاجر المكي وأخذ عنه الإجازة.
التدريس وأثره العلمي
عُيّن عقب تخرجه معيدًا ومساعدًا للمدرسين بمظاهر العلوم، ثم تنقل للتدريس بين بهوبال وسكندرآباد وبهاولبور وبريلي. اختير سنة 1308 هـ أستاذًا في دار العلوم ديوبند واستمر بها ست سنوات، ثم انتقل سنة 1314 هـ إلى مظاهر العلوم بسهارنفور وتولى رئاسة التدريس فيها لأكثر من ثلاثين عامًا، كما أُسندت إليه نظارتها سنة 1325 هـ فارتفعت بها مكانة المدرسة العلمية.
تخرج على يديه جمع من المحدثين والفقهاء، وكان من أبرزهم محمد يحيى الكاندهلوي، وابنه محمد زكريا الكاندهلوي الذي لازمه وعاونه في تحرير مصنفاته، والمفتي جميل أحمد التهانوي. ألّف في العقيدة والحديث والمناظرة، وبرز من تآليفه كتابه الكلامي المهند على المفند، وكتاب البراهين القاطعة، إلى جانب شرحه لسنن أبي داود.
المجاورة والوفاة
سافر إلى الحجاز في شوال سنة 1344 هـ بصحبة تلميذه محمد زكريا الكاندهلوي لأداء الحج، وهناك أتم تأليف شرحه لسنن أبي داود، ثم استوطن المدينة المنورة ولم يعد إلى الهند، وجرت بينه وبين رئيس القضاة بالمدينة عبد الله بن بليهد لقاءات ومباحثات علمية. توفي في المدينة المنورة بعد عصر يوم الأربعاء 16 ربيع الآخر سنة 1346 هـ، ودُفن في مقبرة البقيع.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في شرح الحديث النبوي، خُصص لشرح سنن أبي داود للإمام أبي داود السجستاني، وبيان معانيه وفقهه ورجاله، مع العناية بضبط ألفاظ المتن وتفصيل غريب الحديث واستنباط الأحكام وتوجيه الأدلة.