كمال الدين الأدفوي
- توفي
- 748 هـ
- وُلد في
- -
كمال الدين الأدفوي (685–748 هـ / 1286–1347 م) هو جعفر بن ثعلب بن جعفر، مؤرخ وفقيه وأديب شافعي مصري من أهل صعيد مصر، اشتُهر بكتابه «الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد» .
اسمه ونسبه ومولده
هو كمال الدين، أبو الفضل، جعفر بن ثعلب — وضُبط في مصادر أخرى «تَغْلِب» — بن جعفر بن علي بن المطهر بن نوفل الأدفوي . وقيل إنه كان يُسمى «وعد الله» ويدعى «عبد الله» . وُلد في منتصف شهر شعبان سنة 685 هـ في مدينة إدفو بالصعيد، وقيل وُلد بعد سنة 680 هـ، ورُوي أيضاً أنه وُلد سنة 675 هـ .
نشأته وطلبه للعلم
نشأ الأدفوي في صعيد مصر، وتلقى تعليمه في قوص والقاهرة . لازم في مسيرته العلمية ابن دقيق العيد، وتتلمذ على النحوي والمفسر أبي حيان الأندلسي وحمل عنه كثيراً، كما سمع من السراج الأرمني والتاج الدشنائي .
سكن الأدفوي في القاهرة متخذاً المدرسة الصالحية مقراً له؛ حيث عمل فيها معيداً، كما درّس الحديث بمسجد ابن البابا، وكان يقضي فترات عطلة التدريس في بستان له بمسقط رأسه إدفو ثم يعود إلى القاهرة . وقد روى عنه صالح بن عبد الله الدمشقي القيْمَري بحضور أبي حيان، وروى عنه لاحقاً الحافظ ابن حجر العسقلاني بواسطة أبي الخير أحمد بن الصلاح العلائي .
مكانته العلمية
عُرف الأدفوي بتبحره في التاريخ والتراجم والفقه والأدب والفرائض ومعرفته بالموسيقى ونظمه للشعر . وصفه الإسنوي بأنه كان مشاركاً في علوم متعددة، أديباً شاعراً كريماً طارحاً للتكلف ذا مروءة، ورآه صلاح الدين الصفدي في سوق الكتب بالقاهرة مراراً وسمع منه وأثنى على معرفته التامة بالتواريخ والأخبار وجودة مصنفاته . من أبرز آثاره التي عوّل عليها المؤرخون كتاب «البدر السافر عن أنس المسافر» في تراجم أعيان عصره، وكتاب «الإمتاع في أحكام السماع» الذي دل على سعة اطلاعه .
وفاته
توفي كمال الدين الأدفوي في القاهرة بعد عودته من الحج يوم الثلاثاء 17 صفر سنة 748 هـ، وقيل في أوائل سنة 748 هـ، في حين ورد في رواية أخرى أن خبر وفاته وصل إلى دمشق في أوائل سنة 749 هـ، ولم يتزوج طيلة حياته .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التراجم والتاريخ، رُتّبت مواده على حروف المعجم، وخُصص لترجمة أعيان القرن السابع الهجري والعصور القريبة منه، مع إيراد تراجم لأعلام القرون الخامس والسادس والثامن الهجرية ممن تميزوا بفن أو كانت لهم ميزة أو كرامة. يشتمل على ما يقارب ستمئة ترجمة لعلماء وفقهاء وقضاة وكُتّاب وشعراء وأطباء ووزراء، يمثل أعلام المغرب والأندلس نحو ربع مادتها إلى جانب أعلام المشرق.
معجم تراجم وتاريخ جغرافي خُصص لترجمة أعلام وعلماء إقليم صعيد مصر ومدنه من الفقهاء والقضاة والأدباء والشعراء. صُدِّر الكتاب بمقدمة جغرافية استعرضت إقليم قوص ومحاسنه وخصائص مدنه وقراه، ورُتبت تراجمه على حروف المعجم، حيث يضم 594 ترجمة بينها أربع تراجم للنساء.
مصنف فقهي ونقدي يبحث في حقيقة التصوف وأوصاف الصوفي، ويناقش مسألة استحقاق المتصوفة للأوقاف والوصايا شرعًا وفق الضوابط الفقهية، مع التمييز بين حقيقة الصوفي في العرف الشرعي العام ومدلوله الحادث في الرسوم المظهرية.