جمال الدين المطري

توفي
741 هـ
وُلد في
المدينة المنورة

جمال الدين المطري (671–741 هـ / 1272–1340 م) هو مؤرخ ومحدث وفقيه مدني، اشتغل بالقضاء والأذان في الحرم النبوي، ويُعدّ كتابه «التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة» من أبرز المصنفات في جغرافية المدينة المنورة وتاريخ معالمها .

النسب والنشأة

هو محمد بن أحمد بن محمد بن خلف (وجاء في بعض النسخ: خالد أو خُلَيف) بن عيسى بن عساس بن بدر الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي، ويُكنى بأبي عبد الله . وترجع نسبته «المطري» إلى بلدة المطرية في مصر، حيث انتقل إليها جده خلف من طور سيناء، ثم قدم والده أحمد إلى المدينة المنورة فعُرف بالمطري وتولى رئاسة الميقات فيها .

ولد بالمدينة المنورة سنة 671 هـ، وقيل: سنة 673 هـ، ورجح ابن حجر العسقلاني أن ولادته كانت سنة 676 هـ استنادًا إلى خط ولده . ونشأ في المدينة المنورة وتلقى فيها العلوم الشرعية، وورث عن والده معرفة المواقيت .

شيوخه وتلاميذه

حضر في صغره سنة 678 هـ على أبي اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر وسمع منه كتابه «إتحاف الزائر» . وأخذ عن عدد من كبار علماء عصره، منهم شرف الدين الدمياطي، والتاج علي بن أحمد الغرافي، ومحمد بن القطب القسطلاني، وعفيف الدين عبد السلام بن محمد بن مزروع، وأبو محمد عبد الله بن عمران السكري، وأبو المعالي الأبرقوهي، وتقي الدين الحسين بن علي بن ظافر المالكي، والعز الفارقي .

وروى عنه جمع من العلماء والفقهاء في الحرمين الشريفين، من أبرزهم ابنه عفيف الدين عبد الله المطري، والمؤرخ إبراهيم بن فرحون المالكي، والقاضي شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، وعلي بن أحمد النويري المكي، ومحمد بن أحمد الفاسي .

مناصبه ومكانته

تولى نيابة القضاء في المدينة المنورة، وباشر الخطابة والإمامة بالمسجد النبوي، وكان رئيس المؤذنين بالحرم الشريف ، واستمرت رئاسة الأذان في عقبه من بعده . حظي بمكانة علمية واعتُبر من صدور أهل الفضل بالمدينة وحفاظ الحديث المعتنين بآثارها وتاريخها، حيث بنى كتابه التاريخي على المشاهدة المباشرة للمعالم وتوثيق الروايات المسندة .

وفاته

توفي بالمدينة المنورة في السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة 741 هـ، ودُفن بـمقبرة البقيع .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في تاريخ المدينة المنورة ومعالمها الجغرافية والآثارية، يعنى بوصف معالمها وتحديد مواقعها وبيان ما بقي منها وما اندثر. يستند إلى الرواية بالأسانيد وكتب الحديث والتاريخ، إلى جانب المعاينة المباشرة للمواضع.