جلال الدين القزويني

توفي
739 هـ
وُلد في
-

جلال الدين القزويني (666–739 هـ / 1268–1338 م) فقيه شافعي وبلاغي وقاضٍ، تولى الخطابة بالجامع الأموي وقضاء الشام ومصر، واشتُهر بكتابيه «تلخيص المفتاح» و«الإيضاح في المعاني والبيان».

نسبه ونشأته

هو محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الكريم، وينتهي نسبه إلى أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي، ويُكنى بأبي عبد الله وأبي المعالي، ويُلقب بجلال الدين، ويُعرف بخطيب دمشق. ولد سنة 666 هـ، ونشأ في بلاد الروم، وتعلّم الفقه وتولى القضاء بها وهو شاب. قدم إلى دمشق مع أخيه إمام الدين سنة 689 هـ (وقيل بعد التسعين وستمائة في زمن التتار)، فلازم الاشتغال بالعلم، وأعاد في المدرسة البادرائية عند برهان الدين ابن تاج الدين شيخ الشافعية. سمع الحديث من العز الفاروقي وغيره، وخرّج له علم الدين البرزالي مشيخةً وحدّث بها.

مناصبه ومسيرته

ناب عن أخيه إمام الدين في القضاء بدمشق، ثم أُسندت إليه خطابة الجامع الأموي سنة 703 هـ بعد شغورها. وفي سنة 725 هـ تولى قضاء الشافعية بدمشق إلى جانب الخطابة، ثم انتقل سنة 727 هـ إلى قضاء الديار المصرية في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون إثر عجز قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة لضرر أصاب عينيه. وقع عليه تغضب من السلطان سنة 738 هـ فنفاه إلى دمشق، ثم أعاده إلى قضاء الشام بعد وفاة شهاب الدين بن المجد عبد الله، فاستناب ابنه بدر الدين محمد في الحكم.

مكانته العلمية

عُرف القزويني بتمكنه الواسع في علمي المعاني والبيان وكثرة إفتائه ومشاركته الفقهية. صنف في البلاغة كتابه «تلخيص المفتاح»، وأتبعه بكتاب «الإيضاح في المعاني والبيان» ليفصل مجمله ويوضح مشكلاته ويستدرك ما فات المختصر من مصادر البلاغة المتقدمة.

وفاته

توفي بدمشق في السادس عشر من جمادى الأولى سنة 739 هـ (وقيل في أواخر تلك السنة)، ودُفن في مقبرة الصوفية.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف بلاغي، يُعرف أيضًا بـ«الإيضاح لتلخيص المفتاح» و«الإيضاح في المعاني والبيان»، يجمع مباحث علوم البلاغة الثلاثة: المعاني والبيان والبديع وتوابعها. جاء الكتاب كالشرح للبسط والبيان بعد كتاب «تلخيص المفتاح»؛ حيث يوضح مواضع التلخيص المشكلة ويفصل معانيه المجملة، ويستدرك ما خلا عنه المختصر من «مفتاح العلوم» للسكاكي وما فاته من كلام عبد القاهر الجرجاني في «دلائل الإعجاز» و«أسرار البلاغة» وغيرهما.