جلال الدين الدواني
- توفي
- 918 هـ
- وُلد في
- -
جلال الدين الدواني (830–918 هـ / 1427–1512 م) هو محمد بن أسعد الصديقي الدواني الشافعي، قاضٍ وفقيه ومتكلم وحكيم من إقليم فارس، اشتُهر ببراعته في العلوم العقلية والمنطق وشرح كتب الكلام والحكمة .
نسبه ونشأته
هو جلال الدين محمد بن أسعد بن محمد بن عبد الرحيم بن علي الصديقي الدواني الكازروني الشافعي . وُلد في قرية دوان التابعة لناحية كازرون سنة 830 هـ، وتعود نسبته "الصديقي" إلى انتسابه لآل أبي بكر الصديق . تلقى مبادئ العلوم وفنون الأدب والمعقول والمنقول عن والده المحدث سعد الدين أسعد الدواني ، ثم تتلمذ على مشايخ عصره؛ ومن أبرزهم المحيوي اللاري (وقيل المحبوبي) وحسن بن البقال .
مسيرته العلمية والتدريس
استقر الدواني بمدينة شيراز، وتولى منصب القضاء في إقليم فارس في عهد السلطان يعقوب ، كما درّس بمدرسة الأيتام في شيراز . ذاع صيته في الآفاق حتى لُقّب بعالم العجم وإمام المعقولات، وقصده طلاب العلم من بلاد الروم وخراسان وما وراء النهر . وكان تلامذته يُظهرون توقيراً كبيراً لمجلسه، فكانوا إذا تكلّم نكّسوا رؤوسهم تأدباً . وتخرّج به جمع من العلماء، منهم أبو الفضل الخطيب الكاذروني، وأبو الفضل الاسترآبادي، والجمالي الدهلوي .
مكانته وسجالاته الفكرية
حظي الدواني بثناء معاصريه ومن بعدهم؛ فوصفه شمس الدين السخاوي بالفصاحة والبلاغة والصلاح والتواضع، وذكر انتشار مصنفاته وعموم النفع بها . وكان قطباً في المباحثات الكلامية والفلسفية في عصره، وشهدت مسيرته سجالات ومناظرات متكررة مع معاصره المحقق مير صدر الدين الشيرازي، حيث تبادلا الردود والتعقيبات في حواشٍ اشتُهرت بـ«الطبقات الجلالية» في مقابل تعليقات الصدر الشيرازي . واعتنى الدواني بشرح كتب العقائد والحكمة، فوضع شرحاً رائجاً على كتاب العقائد العضدية للإمام عضد الدين الإيجي، كما ألّف «شواكل الحور» شرحاً على كتاب هياكل النور لـشهاب الدين السهروردي، إضافة إلى رسالته الحكمية المعروفة بـ«الزوراء» .
وفاته
توفي الدواني سنة 918 هـ كما رجّحه الشوكاني وجماعة، ودُفن بالقرب من مسقط رأسه بقرية دوان . واختلفت المصادر في تاريخ وفاته؛ فقيل سنة 907 هـ، وقيل سنة 908 هـ، وذهب آخرون إلى أنها سنة 928 هـ، وتراوحت التقديرات لعمره عند وفاته بين الثمانين ونحو التسعين عاماً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة عقدية وسجالية أُفردت للرد على الشيعة الإمامية وإثبات صحة خلافة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان، ودحض الشبهات المثارة حول الإمامة والوصية. يعتمد الكتاب في منهجه الجدلي على نصوص القرآن الصريحة والأدلة العقلية المقطوعة في مناقشة حجج الخصوم وتفنيد مطاعنهم.