إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي
- توفي
- 1246 هـ
- وُلد في
- دهلي
إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي (1193–1246 هـ / 1779–1831 م)، عالم ومجاهد هندي، برز في الدعوة إلى التوحيد ومحاربة البدع في شبه القارة الهندية، واشتُهر بكتابه «تقوية الإيمان» المترجم إلى العربية باسم «رسالة التوحيد» .
النشأة والطلب
هو إسماعيل بن عبد الغني بن ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي . ولد في مدينة دهلي في الثاني عشر من شهر ربيع الثاني سنة 1193 هـ . توفي والده وهو في سن الصبا، فتربى في كنف عمه الشيخ عبد القادر بن ولي الله الدهلوي، وقرأ عليه الكتب الدراسية . كما لازم عميه الشيخ رفيع الدين والشيخ عبد العزيز الدهلوي مدة طويلة واستفاد منهما في العلوم العقلية والنقلية .
مسيرته وجهاده
لازم السيد أحمد بن عرفان الشهيد وأخذ عنه الطريقة، وسافر معه إلى الحرمين الشريفين لأداء فريضة الحج سنة 1237 هـ . وعقب عودتهما إلى الهند، طاف البلاد والقرى مدة سنتين في الوعظ والتذكير وإرشاد الناس .
خرج مع السيد أحمد بن عرفان نحو المناطق الحدودية سنة 1241 هـ لإعلان الجهاد، وتولى تجهيز الجيوش وخوض المعارك إلى جانبه ضد قوات السيخ . واستمر في قيادة العمليات العسكرية حتى استشهد في معركة «بالاكوت» بأرض ياغستان سنة 1246 هـ (وفي رواية سنة 1243 هـ) .
مكانته والجدل حوله
وُصف بالفطنة والذكاء والصلابة في الدين والحرص على السنة النبوية والتشنيع على البدع، كما ذكر ذلك المحدث محسن بن يحيى الترهتي في كتابه «اليانع الجني» . أخذ عنه وقرأ عليه جماعة من أهل العلم، منهم عبد الحق بن فضل الله النيوتيني، واستجاز منه آخرون كإسحاق الدهلوي المكي .
أثارت بعض مؤلفاته، ولا سيما كتاب «تقوية الإيمان» الذي صنفه بالأردية لتقرير التوحيد ومحاربة مظاهر الشرك والبدع، إضافة إلى مصنفات أخرى مثل «الصراط المستقيم»، سجالات علمية واسعة في الهند . وشنع عليه عدد من معاصريه ومخالفيه، كفضل رسول البدايوني وجمال الدين بن علاء الدين اللكنوي وعبد الرحمن السلهتي، متهمين عباراته بالإساءة إلى مقام النبوة ومكفرين له، في حين دفع عنه مترجموه وأنصاره تلك التهم مؤكدين براءة ساحته ومطابقة دعوته لمنهج السنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف عقدي كُتب باللغة الأردية لتقرير التوحيد ومحاربة الشرك والبدع وإصلاح عامة المسلمين في شبه القارة الهندية. يعالج الكتاب الانحرافات العقدية والوسائط ومظاهر الشرك، كدعاء غير الله والاستغاثة بالأموات والنذور للقبور، معتمدًا على منهج مبسط يورد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ويشرح مقاصدها بلغة ميسرة بعيدًا عن التدقيقات الكلامية.