إسماعيل حقي

توفي
1127 هـ
وُلد في
-

إسماعيل حقي (1063–1127 هـ / 1653–1715 م؛ وقيل توفي سنة 1137 هـ / 1725 م) عالم ومفسر ومتصوف حنفي عثماني، يُعرف بالبروسوي، واشتهر بتفسيره «روح البيان» .

اسمه ونشأته

هو إسماعيل حقي بن مصطفى، ويُكنى بأبي الفداء . وُلد في بلدة آيدوس، وهو تركي مستعرب تعود أصوله إلى القسطنطينية التي سكنها ونشأ وتعلّم فيها . تلقى العلوم الإسلامية واللغوية؛ فأتقن النحو والصرف والبلاغة، ودرس الفقه على مذهب أبي حنيفة، إلى جانب التفسير والحديث وسائر العلوم الشرعية .

مساره الصوفي ونشاطه العلمي

مال إلى التصوف والاهتمام بالرقائق وتزكية النفوس، وانخرط في سلك الطريقة الجلوتية، ونُسب في بعض المصادر إلى الخلوتية . انتقل إلى مدينة بروسة (بورصة) بإشارة من شيخه، وتولى فيها الوعظ والتذكير في الجامع الكبير .

ألّف باللغتين العربية والتركية في التفسير والحديث والتصوف والعقائد والمعارف العامة، وكان من أبرز تصانيفه التفسيرية «روح البيان في تفسير القرآن» الذي فرغ من تأليفه سنة 1117 هـ، وجمع فيه بين المعاني اللغوية والبيانية والنكات الإشارية الوعظية المعتدلة، إلى جانب مصنفات أخرى مثل «الرسالة الخليلية» في التصوف و«الفروقات» في اللغة والمعارف .

محنته ووفاته

تعرض أثناء إقامته في بروسة للمحنة إثر خوضه في مسائل دقيقة تتعلق بالتصوف؛ إذ وشى به بعض العلماء، مما أدى إلى نفيه إلى تكفور طاغ (رودستو)، حيث ناله أذى من العامة . عاد بعد ذلك إلى مدينة بروسة، وتوفي فيها سنة 1127 هـ، بينما ذكرت مصادر أخرى أن وفاته كانت سنة 1137 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في تفسير القرآن الكريم يُعرف أيضاً بـ "روح البيان في تفسير القرآن"، ويُعد من التفاسير المطولة التي تجمع بين التفسير البياني واللغوي والمنحى الصوفي الإشاري والوعظي، حيث يعتني بإيراد أسباب النزول والقراءات ومباحث اللغة والإعراب والبلاغة مع ربطها بالوعظ وتزكية النفوس.